ما ينفعش نغمض عينينا

 

 Nothing is boring with a country like ours

إوعى تعمل ميت (3)


بدأت منذ أسبوعين ... السبت اللى فات و اللى قبله ... تحقيقا صحفيا عن الحملة ضد دور النشر الغير شريفة المتورطة فى عمليات نصب على شباب الكتاب. و لأن حملة "إنهم لا يحترمون الكتاب" لم تنتهى بعد، و بالتالى لم تنتهى تداعياتها ... فضلا عن التضامن المستمر من قبل شباب الكتاب مع الحملة، بالإضافة لتضامن مجموعة من الصحفيين و المراجعين اللغوين و مصممى الأغلفة فإن التحقيق لم ينته بعد.

محمد سامى البوهى هو مؤلف عدة روايات من ضمنها رواية "أوطان بلون الفراولة" أخبرنى، فى رسالة طويلة أسماها "تجربتى مع دور النشر"، عن كامل تجربته ... و التى سألخصها فى بضعة سطور :

محمد سامى البوهى دفع 11500 جنيه لمجموعة منتقاه من أفضل دور النشر كالتالى:
1. 4000 آلاف جنية في مركز الحضارة العربية لصاحبها على عبد الحميد
2. 3500 جنية لإسلام شمس الدين مدير دار شمس للنشر
3. 1500 جنيها لصاحب دار فكرة رأفت أبو عيسى
4. 2500 جنيهاً لمحمد شرقاوي صاحب دار ملامح

و قد كانت النتائج مخيبة للغاية لأمالة ... فدار النشر الأولى أعطته فقط 200 نسخة من الألف المتفق عليهم و لم توزع الباقى على اى مكتبة فى مصر. و الدار الثانية لم تلتزم معه بتنفيذ الشق المالى من الإتفاق، و أنكرت ان النسخ فى المكتبات قد بيعت، على الرغم من تأكده من عدم صحة ذلك. و الدار الثالثة قبضت منه المبلغ ثم تجاهلته بعد ذلك، و حدث نفس الشىء من الدار الرابعه .... و إن كانت الأخيره قد ردت له نصف المبلغ فقط، بينما النصف الآخر تم كتابة شيك "غير قابل للصرف" بقيمته .. و مازال الصراع مستمراً.

أخيراً محمد سامى البوهى من رأيه ان مروة رخا بتستغل الحملة ضد دور النشر الغير شريفة لعمل شو إعلامى خاص بيها بعيد عن المصلحة العامة. طبعا احنا مش هانفتش فى نوايا الناس، بس بشئ من التفكير هانلاقى إن الحملة ضد دور النشر مش بس مروة رخا ... و فيه ناس كتير غيرها مش ممكن نفترى عليهم كلهم و نقول فى الاخر انه شو اعلامى.

و كانت المفاجأة بالنسبة لى هى نشر أحمد ناجى لكتابه "سبع دروس مستقاة من أحمد مكى" على موقع مروة رخا ... متضامناً مع حملة "إنهم لا يحترمون الكتاب" أسئله: ليه يا ناجى عملت كده؟

فيجيب: "أولا الكتاب ده أنا عامله أساسا للنشر ع النت، و ماكنشى فى نيتى خالص أنشره مطبوع. و أنا اساسا ضد الحمله دى لأنى مش شايف لها سبب مقنع  ... لأنه ببساطه النص الجيد بيفرض نفسه، و دور النشر هى اللى بتجرى وراه. و أشهر مثال لكده علاء الأسوانى، فبعد مشاكل كتير مع مختلف دور النشر ... دار الشروق هى اللى سعت وراه عشان تنشر روايته "عمارة يعقوبيان". إنما كل كاتب موهوم عايز يفرح باسمه على ورقتين يبقى هو اللى جابه لنفسه."

ثم يضيف:  "بس مش معنى كده ان دور النشر ملايكه، ومش المفروض الكاتب يكون عبيط ... لازم يبقى واعى و فاهم بنود عقده كويس، و إلا مايمضيش عليه من الأول ... وقصة إن كاتب يدفع عشان ينشر ده اعتراف صريح منه انه فاشل. و مادام كده كده هايدفع، يبقى يطبعه على حسابه فى أى مطبعة أحسن. و بمناسبة الشو الاعلامى ... لا اعتقد ان مروة رخا فى احتياج لشو إعلامى، هى عندها 3 برامج تلفزيون و 6 مجلات بتكتب فيهم ... يبقى شو إعلامى ليه؟!"

و بالانتقال لتجربة أخرى نجد الكاتب مصطفى محمد مؤلف كتاب "سوسة مصر" يقول: "السمعة السيئة لدور النشر أخافتنى من ان انشر كتابى فى اى دار ... و لذلك قمت بعمل كتابى بنفسى من الغلاف للغلاف و بتنسيقه أيضاً ... وقمنا بإنشاء دار إلكترونية متخصصة فى تجهيز الكتاب إلكترونيا، ونشره أيضا. .. تسمى دار "ميكانو" ... وأيضا عملنا مباردة لتحويل المدونات إلى كتب إلكترونية ... و قد ساعدتنا مروة رخا فى نشر الكتب التابعة لنا، ولو ظلت دور النشر الورقية على حالها هكذا فأهلا بالنشر الإلكترونى ... فهو أوسع انتشارا من الكتب الورقية. والكتاب يصل إلى القارئ إلكترونيا أسرع من الكتب الورقية اينما كنت".

و يتفق فى الرأى مع مصطفى محمد الكاتبة
نشوى ناجى، صاحبة كتاب "كلمات" حين تقول: "التجاهل وعدم التنظيم و العشوائيه هم السمات الاساسيه عند بعض دور النشر، خصوصا اللي بيتعاملوا مع شباب الكتاب. ومش عارفه ليه
بيعملوا كده !! مع ان الفايده بتكون مشتركه ... انا مش ضد النشر المطبوع، انا ضد العشوائيه في الاداره و التخبط و عدم الالتزام بالعقود و استغلال شباب الكتاب و ابتزازهم".

عادل شعبان مؤلف كتاب جزيرة الحب يسرد، بشئ من الرومانسية، موجزا لتجربته: "أكثر ما كنت أطمح إليه هو النشر دون قيد مالي ولا تقييد لحرية الفكر والإبداع ... ومن هنا بدأت حكايتي مع النشر الإلكتروني وبدأ معها نجاحي الحقيقي الذي كنت دوما أبحث عنه ... بعد ذلك سمعت عن حملة الكاتبة الرائعة مروة رخا وعلى الفور شاركت في الحملة بكتابي الأول "جزيرة الحب" ... ولم أكن أتوقع أن كتابا إليكترونيا يستطيع أن يحقق مثل هذا الصدى. فبالرغم من أن مفهوم النشر الإلكتروني لا يزال غائبا حقا عن معظم الناس، إلا أنني أعتقد انه قد حان دور الصحفيين المتحمسين للحملة في الترويج لها والتعريف بها ... والتعريف بمدى الإثراء الذي قد تمنحه تلك الحملة للفكر الذي يستمد قوته من ذاته ومن رصانته لا من تمويل مادي أو من إسم كاتبه".

---------

الحملة لم تنته بعد كما أشرت ... و كل يوم يزيد فيه عدد المتضامنين، سواء كانوا كتاب أو مهنيين يعرضون خدماتهم بالمجان لكل من يريد من شباب الكتاب ... و ما تتكسفش تطلب.

الناس دى كلها متطوعة و عايزة تقف جنبك:

أولا: النشر الالكترونى المجانى على موقع مروة رخا
ابعت كتابك على هيئة ملف pdf

على
marwarakha@hotmail.com  و معاه مقدمة لتشجيع القارئ على تحميل كتابك و ايميل يتواصل معك القراء او الصحافة من خلاله.

ثانيا: تصميم أغلفة و اخراج داخلى مجانا

عمرو الشامى موقعه:

   http://hotamr.deviantart.com
ايميله hotamr@hotmail.com

علاء الجندى
موقعه:

 http://www.facebook.com/group.php?gid=26309427735
ايميله aladdin.elgendy@gmail.com

ثالثا: مراجعة لغوية
هشام الشاذلى
hesham. elshazly@yahoo.com

عبد الرحمن والى
ibn_waly@hotmail.com

ثالثا: خدمات تسويقية
محمد حمدى
mohamedhamdyonline@gmail.com

مصطفى فتحى - راديو حريتنا
mostafathi@yahoo.com

و محسوبكم محمد رجب
mragabffj@gmail.com

لتحميل رسالة محمد سامى البوهى ... إضغط هنا

 

تجديد, صورة من الأيميل الأصلي لـرسالة محمد سامى البوهى:



Share on Facebook      



ولا رأيك ايه؟ Comments

<   1234   >

نشوي ناجي
Oct 31, 2009
النشر الالكتروني اختيار و ليس اجبار

فكرة النشر الالكتروني بعيدا عن دور النشر و خصوصا لشباب الكتاب تعتبر نموذجا لحرية الاختيار و حرية التعبير , لكني أتعجب ممن يهاجم حملة مروة رخا للنشر الالكتروني و في النفس الوقت منضم ليها؟؟؟

مروه عملت مجهود رائع و منظم بدليل ان كتابي اتوزع علي نطاق واسع و انا سعيده بده,

و الحمله ناجحه و انا متوقعه أكتر من كده كمان باذن الله

محمد سامي البوهي
Nov 01, 2009
تكذيب و تسجيل اعتراض

أولا بخصوص المعلومات المنشورة عن المبالغ التي دفعتها لدور النشر فهي صحيحة وسبق أعلنت عنها ،لكن لا أظن أنني أرسلت إليكم أي ملفات تفيد هذا الخصوص،وإن كان الملف المرفق هو ملف ورد فبه بعض المعلومات الخاطئة مثلا بخصوص الزميلة مروة رخا ،فكيف اتهمها رسميا بذلك وأنا نشرت على موقعها كتابين لي بأوقات متفرقة ،أرجو تصحيح الجزء الخاص بمروة رخا حيث أنه ليس كلامي،والملف الورد ربما أرسل عن طريق الخطأ من أي جهة أخرى رغم أن كل المعلومات المدونة فيه صحيحة ما عدا الجزء الخاص بالأخت مروة رخا ... فلم يسبق لي الاتصال بالأخ محرر المقال ،وهذه المرة الاولى التي أرى فيها تلك المجلة ، كما أنه لا يصح وضع رابط لتحميل المصدر هذا مخالف للعمل الصحفي المتعارف عليه حتى لو كان ينسب لي ، أرجو تصحيح الخطأ وشكرا لكم

Fady.Ramzy
Nov 01, 2009
إلى محمد سامى البوهى

لقد تاكدت من محمد رجب قبل النشر من الخطاب المرسل منك.

أما بخصوص وضع الرابط فلا اعلم أى مخالفة فى هذا ... تخيل لو كانت المجلة مطبوعة، سيكون الخطاب فى متناول كل من يشترى نسخة ... فما الفارق مش فاهم؟ ماهى النسخة المطبوعة ممكن تبقى إلكترونية بسهولة .. و العكس صحيح.

أخيراً يشرفنا سماعك اخيراً عن مجلتنا ذات الثلاث سنوات عمراً ... و نتمنى ان تصبح قارئاً مواظباً على قراءتها يومياً مثل عشرات الألاف من القراء .. أهلاً بيك، و تاكد لو ثبت وجود اى خطأ فنحن نملك الشجاعة الأدبية الكافيه للإعتذار عنه.

أشكرك على مداخلتك التى أثرت الموضوع بكل تاكيد

فادى رمزى

رئيس تحرير مجلة مصرى

salma
Nov 01, 2009

طرحك للموضوع حلو جدا و باين فيه استفادتك و تطبيقك لما تعلمته على يد صحافين و متخصصين فرنسين فى الصحافة المقرؤة

بج برافو يا محمد

و يا رب دايما

محمد رجب
Nov 01, 2009
لا يوجد خطأ ليتم تصحيحه

انا فعلا مستغرب من تعليق محمد سامى البوهى و مستغرب من انكار كلامه

اولا انا ماليش اى مصلحة عشان اضيف او انقص او اعدل فى كلام اى مصدر و مش هدفى انى اوصل للناس الا الحقيقة و الكلام اللى اتقال فعلا و المصدر مصر عليه.. و عشان كده بتبع طريقة ان التصريحات تبقى مكتوبه يعنى ابعت الاسئله بالايميل و المصدر يرد عليها بايميل مكتوب عشان لو حب يتنكر لكلامه اطلع الايميل اخرمله بيه عنيه زى ما عملت كده ..البوهى قال مش انا و لا بعت و لا قلت و يمكن حد تانى ..بسيطه خالص برنت سكرين من الايميل بتاعك يا استاذ محمد نشوف فيه مين الراسل و مين المرسل اليه و الملف موجود و عرضناه و اى حد عايز يجى يشوف الداونلوود بنفسه اهلا وسهلا.

فى نفس المقال ده تصريحات لأحمد ناجى قالهالى ع التليفون مش مكتوبه فبعد انا ماكتبتها اتصلت بيه تانى و قريتهاله و سئلته هو ده يا احمد الكلام اللى عايز توصله للناس قالى اه.. و احمد ناجى موجود واسئلوه انا عملت كده و لا لأ

انا كنت ممكن ماتصلش بناجى تانى و اخد منه كلمتين اعمل بيهم اللى انا عايزه و الاسم انى كلمته..انما لأ لا يمكن اعمل كده..ليه بقى لايمكن اعمل كده؟

لأن انا بخاف على شغلى قوى.

و لأن صفحة التعليقات مفتوحة لأى حد و أى حد يقدر يقول اللى هو عايزه فعشان كده بتوخى الحرص تماما.

اخيرا الصحافه هى مهنة البحث و التوثيق و التوثيق ده اهم حاجه ولو مفيش توثيق مفيش موضوع مفيش تحقيق و اى حد يقدريتنكر لكلامه انما لو فيه توثيق لكلام المصدر لا يمكن هايقول انا مقولتش انما فى ناس تندب فى عنيهم رصاصه.

محمد البوهى لو انت مش قد كلامك ماتقولوش و لو مش قد افعالك ماتعملهاش

<   1234   >






قبل اضافة التعليق, أقرا ميثاق شرف التعليقات

DEO & DSB Alumni day event

DEO & DSB Alumni day
DEO & DSB Alumni day









Poll of The Week

إيه أكتر مسلسل بتحرص على متابعته فى رمضان؟

[ Results | Polls ]

Votes: 99





New Members Register Here

User name
Password 
Remember me

Copyright My Egypt © 2006-2009 - Other external materials are Copyright of their respective owners/authors. | About Us  | Contact Us 
جميع المقالات و القصص المنشوره مسجله طبقاً لقانون حماية الملكيه الفكريه. أى نقل أو إقتباس يعرض مرتكبيه للمسائله القانونيه | عن المجلة | اتصل بنا
 جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها و لاتعبر عن رأي المجلة | ميثاق شرف التعليقات