ما ينفعش نغمض عينينا

 

 Nothing is boring with a country like ours

إوعى تعمل ميت (2)


فى السبت الماضى بدأنا تحقيق صحفى عن حملة الكاتبة مروة رخا (إنهم لا يحترمون الكتاب)، تلك الحملة التى بدأت بتضامن مجموعة من شباب الكُتاب لا يتعدى عددهم الخمسة أفراد. نشرنا بشئ من التفصيل أسبابهم و دوافعهم للتضامن مع تلك الحملة ... و حيثياتهم فى توجههم للنشر الإلكترونى عوضا عن النشر الورقى. و بمرور الوقت إستطاعت الحملة جذب عدد أكبر من الكتاب وصل لخمسة عشر كاتب، وكان من المفترض نشر تصريحاتهم فى هذا العدد لكن ما حدث من قبل بعض دور النشر جعلنا نرجىء نشر تصريحات باقى الكتاب المتضامنون مع الحملة ... و ذلك حتى أستطيع تقديم، عزيزى القارئ، ما بلغنى من دور النشر.

أبدأ أولا بالبطل الهمام صاحب و مدير دار نشر، و الملهم الحقيقى لهذة الحملة، الأستاذ الفاضل محمد الشرقاوى و المعروف عنه شغبه السياسى ... و أنه أحد المقبوض عليهم فى أحداث 6 ابريل قبل الماضى، ناهيك عن خروجه المتكرر فى مختلف مظاهرات انتخابات الرئاسة. وهو أيضا من وقّع الشيك المضروب، و الذى نشرنا صورته السبت الماضى. و إحقاقا للحق حرصت على الإتصال بشرقاوى شخصيا لعله يستطيع الدفاع عن نفسه.. كم كنت أتمنى أن يقول و لو كلمة واحدة تبرر موقفه المخزى تبرر موقفه ... لكنه آثر الهروب بمجرد معرفته أسباب الاتصال، فلم أسمع إلا تيت تيت تيت !! و عند اعادة محاولة الاتصال كان الهاتف قد تم اغلاقه، و حتى الان لم يفتح هاتفه بعد ! يمكن يكون وقع منه فى الترعة اللى جنب بيتهم .. هى أكيد الترعة ...

و لأن الشرفاء لا ينتهون فى هذا العالم و إلا لكان على الدنيا السلام ... أعلن ثلاثة من أصحاب دور النشر رفضهم التام و إستنكارهم لموقف الشرقاوى. بل و أيضا إعلانهم عن تضامنهم مع حملة (إنهم لا يحترمون الكتاب) و هؤلاء الناشرون هم:

 ا/ هبة سلامه، وا/ وائل الملا، و ا/ شريف بكر. (أسماء دور النشر الثلاثه نحتفظ بها لتلافى شبهة الدعايه، و لكنها تحت امر اى كاتب شاب يقتنع بموقفهم).

تخبرنى هبة سلامه فى بداية حوارى معها عن الصعوبات التى تواجه الناشر، و كيف أن هناك من الكتاب من عانت معهم أشد المعاناه ... و ذكرت لى تحديدا تجربتها المريرة مع الشاعرة إيمان بكرى، و التى لم ترغب فى ذكر أية تفاصيل أكثر من أنها كانت تجربة مريرة. و إحتراما لرغبتها فى عدم الصفح عن تفاصيل تلك التجربة لم أضغط عليها لمعرفة تلك التفاصيل فما يعنينى فى المقام الأول هو كيف ستتضامن هبه سلامه بشكل عملى مع الحملة ... ففجأتنى بأنها على أتم إستعداد لنشر أي كتاب شرط موافقة لجنة القراءة بدار النشر الخاصه بها ... و إلا سيتحمل الكاتب تكلفة النشر مع حفظ جميع حقوق الكاتب و ضمان عدم التخلى عنه أو النصب عليه كما حدث من قبل بعض دور النشر الأخرى.

و بتضامن الإستاذة هبه سلامه يتضامن الاستاذ وائل الملا و الذى بدوره بعث لى برسالة طويلة جدا يستنكر فيها موقف دور النشر الغير شريفة، و يخبرنى باستعداده عن تقديم يد العون و المساعده لكل كاتب إن كان يستحق ... و هو لذلك آثر الكلام العملى بدلا من الكلام المرسل الذى لا طائل من ورائه فأرسل إلينا رسالة أخرى تضمن خطوات عملية النشر ... لقراءة الرسالة إضغط : جزء أول  - جزء ثاني

و لظروف سفر الاستاذ شريف بكر لحضور مهرجان فرانكفورت، إستطاع فقط إبلاغنا بتضامنه هاتفيا مع وعد بتحديد كيفية التضامن فور عودته.

السبت القادم سأوالى نشر مآسى شباب الكتاب المتضررين من التعامل مع دور النشر ... كما سأحاور مرة ثانية الكاتبة مروة رخا للوقوف على أخر تداعيات حملة (إنهم لا يحترمون الكتاب).
 

محمد رجب



Share on Facebook      



ولا رأيك ايه؟ Comments

<   123    

طارق رفعت
Oct 25, 2009
بياناتي

الي الاستاذة ياسمين..

بياناتي كالتالي : الايميل: energizre@hotmail.com ابعثلي لي برسالة فيها بياناتك و سأقوم بالأتصال بكي..

شكراً..

طارق رفعت

emy
Oct 25, 2009
موضوع رائع يستحق الإهتمام

شكراً يا محمد على مجهودك فى اللإلمام بالموضوع وإيجاد ناس متضامنة للحملة .

وائل الملا
Oct 28, 2009
الكتاب الناجح

رداً على سؤال الأستاذة مروة رخا

بالتأكيد ليس هدف الكاتب من نشر عمله هو الورق في حد ذاته ... ولا هو أيضاً هدف الناشر

كلا الطرفين يريد أن يرى الكتاب يبيع بشكل جيد ... حتى الناشر النصاب حتى تكتمل أركان عملية النصب ... مثلاً

المسألة بصراحة وأعرف أن هذا قد يستفز البعض أن المؤلف قد يرى في عمله عبقرية فذة لا يراها غيره .. فإن تهور وطبع الكتاب بدون تقييم للمحتوى من الناحية الفنية أو الأدبية تكون عادة النتائج غير مضمونة من الناحية التسويقية ... دفع المؤلف أو دفع الناشر ... كدة كدة الكتاب بيعه بطئ لا المؤلف هيسترد فلوسه ولا الناشر لو كان كلف .. إذن المشروع من أوله خسران وعلى المغامر تحمل النتيجة. هذا لو المحتوى ردئ.

وتسويق الكتاب هو مسألة في غاية الصعوبة للتذكير ... الكتاب سلعة في أعلى سلم الكماليات في بلد لا تعتمد القراءة كعادة ... لسنا مثل أوروبا وأمريكا تركب المترو تلاقي نص الركاب ماسكين كتب. حتى لو كتب خفيفة فهي عادة لم ننميها في أنفسنا.

<   123    






قبل اضافة التعليق, أقرا ميثاق شرف التعليقات

ماتش مصر والأرجنتين

ماتش مصر والأرجنتين
ماتش مصر والأرجنتين









Poll of The Week

إيه أكتر مسلسل بتحرص على متابعته فى رمضان؟

[ Results | Polls ]

Votes: 99





New Members Register Here

User name
Password 
Remember me

Copyright My Egypt © 2006-2009 - Other external materials are Copyright of their respective owners/authors. | About Us  | Contact Us 
جميع المقالات و القصص المنشوره مسجله طبقاً لقانون حماية الملكيه الفكريه. أى نقل أو إقتباس يعرض مرتكبيه للمسائله القانونيه | عن المجلة | اتصل بنا
 جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها و لاتعبر عن رأي المجلة | ميثاق شرف التعليقات