ستقرأ اول صفحات الكتاب و أنت تقول "اللهم
أجعله خير" ... ثم مع توالى المواقف ستردد "لا حول ولا قوة
إلا بالله" ...
و على نهاية الكتاب كده حتقول "حسبى الله و
نعم الوكيل"، توجهها للبلد و للمؤلفة سحر غريب
بالمره، لأنها قلبت مواجع نراها بصورة يوميه و قال إيه
بتحاول تقلل من تأثيرها بخفة دمها ...
بس عموماً هى بالتأكيد لها ثواب المحاوله.
هى، الكاتبه و الراويه، إمرأه مصريه مفروسه
مثقفه .. أو مفروسه لأنها مثقفه و شايفه البلد بتعدى من
فوقيها و هى مش قادره تستغل ثقافتها و قدراتها. فهى أم و
مربية و خادمه بدرجة ليسانس من الجامعه، و لكن المواقف
اليوميه التى تتعرض لها تثبتها فى مكانها بدلاً من ان
تدفعها للأمام لتحقيق طموحاتها و النهوض بأسرتها.
تستعرض معنا مواقف مع تاكسى خربان، و
ميكروباص مخ سوّاقه فى اللسعان، و جيران فى حالة توهان، و
تشات مع بنت مصرية ضايعة آخر ضيعان، و مع محاولة تخليص
مصلحه فى جهه حكومية تصيبها بالجنان، و عصبية زوجها أثناء
الفرجه على مباريات الأهلى تجعلها تقول يلعن ابو ده إدمان
... و الكريزه اللى على تورتة حياتها: قرارات حكوميه مريبة
و ملتوية زائد تصرفات شعبيه جاهله و همجيه يجعلانها تقول
آمان يا ربى آمان.
|