خادمة السينما المصرية

كتب بواسطة: Mohamed Salah في . القسم archive 2009

وداد محمد عيسوى زرارة هو الاسم الأصلي للممثلة المصرية الكوميدية وداد حمدي. ولدت وداد حمدي في مدينة كفر الشيخ في منتصف دلتا نهر النيل في 3 يوليو 1924، كانت ممثلة ومطربة مصرية، خفيفة الظل، أتقنت تجسيد شخصية الخادمة في السينما المصرية بطريقه لم ينافسها فيها احد من بعدها. دخلت إلى عالم الفن وهي دون العشرين من العمر، كمغنية في كورس أحد الملاهي الليلية. و فى عام 1943 إنضمت إلى الفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى، كمغنية كورس. إنتقلت وداد من الغناء إلى التمثيل فإلتحقت بفرقة الطليعة المسرحية، وخلال فترة زمنية قصيرة، صنعت وداد لنفسها إسما كممثلة مسرحية محترفة. إلتحقت عام 1944 بالدفعة الأولى لمعهد التمثيل غير أنها سرعان ما تخلت عن الدراسة، متفرغة للسينما التي عرفت فيها بأشهر خادمة مصرية، فشاركت ببطولة أكثر من 205 فيلم نذكر منها: "هذا جناه أبي" و"عنتر وعبلة" و"أحمر شفايف" و"أربع بنات وضابط" و"أرض الأحلام" و"غراميات عازب" و"أفواه وأرانب" و"موت سميرة" و"الطاحونة الحمراء" و"علي بية مظهر والأربعين حرامي" و"ياعزيزي كلنا لصوص" و"غرام وإنتقام بالساطور" و"الي رقصوا على السلم". و كانت السمة المميزة لأدوارها هى شخصية الخادمة خفيفة الظل التي توصل الرسائل بين الحبيبين. تزوجت ثلاث مرات كلها من فنانين، المره الأولى تزوجت من محمد الموجي والثانية تزوجت من محمد الطوخي والثالثة من صلاح قابيل. وقد أثر زواجها عليها في الستينات حين اعتزلت ... و قد أخرجتها من عزلتها المطربة وردة لتشاركها مسرحية "تمر حنة". قدمت وداد لتاريخ السينما المصرية نحو 600 فيلم، بخلاف المسرحيات والمسلسلات. كانت وداد حمدي ... تعيش في شقتها بمفردها، وترفض أن يقيم معها أي شخص من أقاربها. وكانت تخدم نفسها بنفسها. وفي السنوات الأخيرة من عمرها كانت تحرص على قراءة القرآن وسماعه منذ الفجر حتى صلاة الظهر، وذهبت للحج أكثر من مرة و حرصت على صيام الأيام «الست البيض» عقب شهر رمضان كل عام. وكانت حريصة جدا ولا تدخل أحدا غريبا في شقتها. و لكن للمفارقة ... كانت نهاية هذه الممثلة البسيطة و الطيبة القلب وداد حمدي مؤلمة ... فقد غدر بها «ريجسير» تعرفه وقتلها و هى في شقتها، فى 19/2/1994 من دون أن تقترف في حقه إثما سوى انها رفضت إعارته نقوداً. و قد كانت في أوج تألقها وقتها. و قد القي القبض عل الريجيسير القاتل وحكم عليه، في قضية استمرت مداولاتها أربع سنوات، بالإعدام شنقا و تم تننفذ الحكم بعدها. رحم الله الفنانة وداد حمدى ورحم كل من انتهت حياته نهاية مأساويه ممن اثروا الفن، و حجزوا لأنفسهم قيمه ومعنى و مكانه كبيرة بداخل قلوبنا ... و لا يعنى سوى تحيتها بقولى: بتخبط دائما عل الباب وتوفق بين الأحباب مرسال الغرام والوداد تبقى الفنانة وداد خفيفة الدم وشرقيه فنانه بسيطة ومصرية تشوفها وهى بتمثل بتصدق انها حقيقيه قدمت للفن كتير عانت من الوحده سنين مع انها من المشاهير لكن ياخساره عليها ماتت واتغدر بيها لكن عاشت فى قلوبنا الله يرحمها بفضله هى وكل ال كانوا قبليها سناء فايد http://www.youtube.com/watch?v=iGUvX-SZeMY