2 - مصرفي قبضة المماليك - الباب العالي

كتب بواسطة: محمد حسين يونس في . القسم نقد كتاب

 

لذلك فرغم أن للخليفة مندوب حاكم في مصر إلا أن الحكم الفعلي كان بيد24 من البكوات المماليك الذين يشكلون (( ديوانا يراسه الوالي التركي (الباشا ) و كان هدف الحكومة التركية من وراء هذا التنظيم مقتصرا علي جمع الخراج و الجزية .. و كان الملاك يجمعونها من الفلاحين ثم يسلمون جزءا منها للجباة الذين يسلمون جزءا منها للكشافين الذين يسلمون جزءا منها للبكوات الذين يسلمون القليل منها للباشا الذى يرسل بالبحر ما تبقي منها للباب العالي )). 

1-الغزاة ...يستعدون في طولون

كتب بواسطة: محمد حسين يونس في . القسم نقد كتاب

 

جميع المذكرات للحكومة الفرنسية (تقريبا ) ((أيدت الاستيلاء علي مصر و خلعت عليها صورة براقة فمناخها صحي و قدرتها الانتاجية الكامنة لا حد لها و أهلها طيعون و في الامكان زراعة محاصيل جديدة كالنيلة و قصب السكر و يمكن شق قناة من السويس إلي البحر الابيض و يستطيع الاف الفرنسيين ذوى الجراءة و الاقدام أن يستوطنوها ليزرعوا الارض و يتجروا في بضائعها أما من الناحية العسكرية فليس في العملية مشقة و أما الشائعات عن الطاعون و الرمد المتوطنين في البلاد فمبالغ فيها إن لم تكن كاذبة )). 

#فادى_رمزى يكتب عن: زينة الحياة

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم نقد كتاب

من العادى جداً أن يرن موبايلك أثناء قراءة اى كتاب، أو أن ينادى عليك أحد ما ليطلب منك أى شىء ... و عندها إما ان تتوقف للحظات لتأدية المطلوب ثم تعاود القراءة أو أن تتجاهل الرنين أو تقول "ثانية واحده" حتى تنهى فقرة ما او فصل من فصول الكتاب أوشكت على انهاءه ...

قصر فى الجنة، ودعوة لـ #محمد_زكى_عكاشة

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم نقد كتاب

هذا الكتاب كان من الممكن ان يُسمى "الحرب تتحدث عن نفسها"، فالكاتب أسلوبه حيادى تماماً فى عرض أحداث كل موقف إنسانى حدث أثناء و بسبب و عن طريق هذه الـ "حرب". ظهر هذا بشدة فى فصل "إنسان و بند أوامر" فهو عرض للتسجيل المكتوب لكل حدث كما يقيد فى الوحدة العسكرية، يتم التسجيل طبعاً بطريقة عسكرية بحتة ..

#نقد_كتاب: عابد المصرى

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم نقد كتاب

الجندى المصرى وقت "الوكسة" كان امامه 3 سيناريوهات، الله يلعن اللى فرضهم عليه، يا إما يعود مشياً للضفة الشرقية فى تحدى بدنى و نفسى مهول، و إما ان يقع فى يد قوات العدو فيؤسر أو يُقتل. وكنت اظن اننى بقراءة هذه الكتب السابق ذكرها، و كتب حرب أخرى، قد غطيت هذه السيناريوهات تماماً ثقافياً و ادبياً و درامياً ... و لكن هذا السيناريو الرابع الواقعى، الرهيب فى تفاصيله، لم اتصوره ابداً، بل اتحدى ان يستطيع تخيله اى عقل بشرى، فأحداثه تجوب بنا فى سيناء و اوروبا و الإسكندرية و الإسماعيلية و القاهرة و ... قرية صغيرة تسمى نكلا فى محاظفة البحيرة.