فيس بوك:اغاريد أمين

كتب بواسطة: مصرى في . القسم سطر فى كتاب

أي حد من تابعي و داعمي مرسي و جماعته أو مبارك و حزبه و رجاله ما يردش علي كلامي .. شكرا أوي لحد كده، بالنسبة للإخوان أنا علمانية و كافرة و خاينة و متآمرة زي الجيش و الشرطة .. شكرا لكم .. لحد ما ربنا يفضح الإخوان و نواياهم لكم نكتفي بالحوار .. كفاية إنكم بتأيدوا جماعة يا الحكم يا الدم تعلمون جيدا أنهم يردون بالأسلحة و تنكرون .. و تعلمون أنهم كاذبون و مروجي الدم و تنكرون. تعلمون ضربهم للمعتصمين في الإتحادية و تعذيبهم و تنكرون.. شايفين ضرب نار في جامعة الدول العربية من الإخوان و تنكرون ..

فيسبوك: يسرى فودة

كتب بواسطة: مصرى في . القسم سطر فى كتاب

حينما يتحول الأبيض إلى رمادي... ويتحول الرمادي إلى أسود... ويتحول الأسود إلى عدوان... فتش عن الإعلام
وحينما يتحول الحق إلى شك... ويتحول الشك إلى زور... ويتحول الزور إلى بهتان... فتش عن الإعلام
اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى تُصدَّق...
هؤلاء المتلاعبون بالعقول بكل منهجية وبكل إبداع يستحقون من الناحية المهنية كل إعجاب...

فيس بوك: د.ناجح إبراهيم

كتب بواسطة: مصرى في . القسم سطر فى كتاب

إن رسالة الإسلام كلها مبنية علي قاعدة قبول أعلي المصلحتين بترك أدناهما ودرء أعلي المفسدتين مع قبول المفسدة الصغري إن لم يكن تركهما سويا.. فقبول المفسدة الصغري بتفويت الكبري هو من صميم عمل الفقيه وهو أصل الإسلام والسياسة الشرعية أيضا. ولو أن د. مرسي استصحب هذا الأصل وقلد موقف الحسن بن علي وقال للناس أيها الشعب أنتم اخترتموني ولكني أتبع حبيبي وأستاذي الحسن بن علي وأتنازل عن الحكم وأقر بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة لن أدخلها حتي تتاح لغيري من كفاءات مصر من الإسلاميين وغيرهم..