مناسبات مصرية ... حد فاكرها

كتب بواسطة: مصرى في . القسم منوعات

 

بعض الأفكار والخواطر تلح على بالنا فجأة ... فتشع على ارواحنا شمس الصباحية الرايقة وتجلب معها صوت ام كلثوم وهى بتغنى ياصباح الخير ياللى معانا ..

أو صوت على قنديل وهو بيقول ياحلو صبح ياحلو طل ... مع ريحة قدرة الفول بتاعة الحاج حمادةوهى طالعة من الشباك اللى على الشارع المصرى الأصلى.
 
وعم حسين وجرس العجلة وهو بينادى على العيش..

طيب ارجع لورا كمان شوية ..
 
عم منير اللى كان بييجى يغير قزايز اللبن الصبح ... قزايز مصر للألبان .. حجم الكيلو
 
 
ونتمشى بالعرض والطول فى ذكرياتنا ونفتكر الإحتفالات والمواسم اللى اختفت،واللى يارب نقدر على اعادتها بهيئتها الكاملة :
 
نص شعبان، الإسراء والمعراج، الغطاس، شم النسيم، عاشوراء ..
 
كل يوم من دول كان له طقوس مصرية ..
 
الفتة ام خل وتوم والعيلة تتجمع عليها..
 
يوم الغطاس قلقاس بالسلق الأخضر، يوسفى وقصب ..
 
اطباق العاشوراء اللى كانت تلف العمارات وتلاقى على السفرة خمس أو ست انواع عاشورة من كل شقة وكل بيت فى العمارة.
 
ومن الإحتفالات التى اختفت: عمايل الكحك فى رمضان وقبل عيد 7 يناير ... يا الطاف الله على ده احتفال ...كبار وصغار ... والسهر .. والعجينة ونقش الكحك والعجمية والملبن.
 
ولم تكن الأسرة وحدها ... كان الجيران يجتمعوا .. وكان اسمها مزاملة، يعنى كل الناس عند كل الناس تساعد بعضها. ومش حنقول كمان احتفال التسوية فى الفرن، ولو ان نزول الصاجات الى الفرن كان لها دور فى صورة الحفلة .. وكانت روايح الكحك تملأ احياء مصر كلها.
 
اتفرجوا علي ملامح من اللحظات دى فى فيلم عسل اسود وفى اغنية مشربتش من نيلها لشيرين.
 
والهدوم الجديدة والعيدية ... لإننا كنا بنلف على بيوت العيلة كلها او نتقابل فى بيت الجد.

وعارفين بقى شم النسيم، كانت مصر كلها تصحى بدرى علشان تشم نسمة الفجر الندية واول روايح الورد. مفيش بيت مافيهوش ورد فى شم النسيم ... ومن قبله تلاقىالحلبة منقوعة علشان الملانة الخضراء - وبغض النظر عن رائحتها فهى مضادةللاكسده وللإكتئاب - والترمس والفول السودانى.
 
وبعدين بقى البيض اللى كنا بنلونه الوان عادية من غير رسومات ونقرشة ... والبريوش ابو بيض على الفطار. الغدا بقى كان بيبقى فى البلكونات علشان ريحة الفسيخ ما تلزقش فى البيت ... الفسيخ الرشيدى والبصل والليمون.


واحنا العيال علشان مش بيرضوا يخلونا ناكل قوى من الفسيخ وعادة كان بيبقى نصيبنا مكرونة، وشغلتنا كانت إننا ننش عن الكبار الدبان.وكان كل واحد فينا مستنى اليوم اللى حيكبر فيه ويقعد معاهم "يفسخ" وياكل.
 
يمكن العيد الكبير هو اللى اعتقد انه لسه محافظ ... شوية ... على طقوسه المصرية، فيما عدا قعدة الممبار ... ياسلام سلم على دى قعدة. ناس بتحشى بالقمع وناس بتربط وناس بتخرم ويتسلق ويتحمر وكلى وادعى لأهالينا
 
ايه كمان ؟؟؟؟؟
 
السبوع ... ياسيدى ياسيدى ... من بعد الولادةبدقيقة ... درب البرابرة والقلة او الزير، من غير ذواق والوان صناعية ولا عرايس بلاستك. وكل الحريم فى العيلة تبعت دهبها يبات فى الصينية
 
وزفة الأم ... برش السبع حبوب ورجرجة الولاد فى الغربال والدق بالهون. وتوزيع اكياس بسيطة لكن حنينة على كل اللى موجودين ... وكام اللى فايت فى الشارع واللى طالع على السلم.
 
والكيس كان فيه حاجة تذكار، انت وامكانياتك، وسودانى وحمص مسكر ومكسرات ... حسب ظروفك برضه ... مصريتنا حنينة دايما على اصحابها ... وكام بونبوناية وملبسة.
 
ايه كمان ؟؟
 
أه ... الفرح نفسه كان احتفالية عيلة على بعضها، الخياطات فى بيت العروسة ... دى بتاعة فستان الفرح ... ودى بتاعة الفساتين العادية ... ودى بتاعة قمصان النوم والجلاليب.والزغاريد طالعة ونازلة ... وبنات العيلة ييجوا ويخيطوا والبيت مقلوب ... قماش فى كل حتة ... والرجالة تدخل بجنب وتخرج تكمل لبسها على السلم وتاخد الشاى على القهوة .. اصل البيت كله ستات بتحضر العروسة.
 
وفرش بيت ... وكل اهل العروسة واهل العريس يقولوا رأيهم ... وهدوم العروسة زفة تانية ... ورص الصينى .. وضبط الدواليب، وتحضير الأكل اللى يروح للعرايس فى الثلاجة علشان ميتعبوش فى الأول ... وكحك العروسة اللى بيتوزع على الحبايب وحبايب الحبايب. وطبعا العمارة متزوقة وبيت العريس متزوق .... وكل من فات يقول مبروك.
 
بلاش كل ده .. كفاية ريحة مداخل العمارات وانت ماشي فى الشارع، احتفالية مصرية لوحدها ... طشة الملوخية ... وتقلية الفتة ... والخل والتوم بتاع المسقعة ... وسلق الكرنب..

وياسيدى ياسيدى لو بتنزل بدرى وريحة الفول المدمس طالعة عليك من الشقق، ولا ريحة الطعمية البيتى !!!! وعدى يا وعدى.
  
لو حد فاكر حاجة تانية يقوللى ... انا اصلى فصلت فى الزمان ... ورحت لدنيا تانية.
 

نعمت عوض الله
 

  

إتفاق المطالب وإختلاف الطباع

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم منوعات

يوم الخميس دخلت فى حوار حول جدوى نزول التحرير يوم 18/11 ... وجاء رد صديقة لى كالآتى:
(انى افضل عدم النزول غدا لانها ستحسب لجماعات الاسلام السياسى ... و هما ياما سابونا فى عز الثورة لما كنا بننزل عشان حركات غير مريحة و مربكة. اسفة لانهم معاملوش ولا قالوا حاجة فى مذبحة ماسبيرو.

هنضحى بميييين يا حلوييين؟

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم منوعات

فى السنة اللى النظام كان عايز يضحى بينا من اجل بقاءه، قمنا احنا ضحينا بزهور من شبابنا من أجل كرامتنا ولتأمين مستقبلنا ... ومازالت التضحيات مستمرة، ورغم غلاوتها إلا انها اقل ثمن ممكن يندفع لجل ما نعيش عيشة حرة وننضف بلدنا ونحقق ابسط حقوق يطلبها شعب اى امة .. 
وهو إن خيرها يروح للى شغال بذمة، وانه يبقى ماشى فى آمان ومش خايف ليتشد ظلم فى اى لجنة، وانه يلاقى علاج محترم لما يعيا، وإن ولاده يتعلموا صح مش يتحشروا فى فصل كالسردين، لا عارفين يحركوا شمال ولا يمين، وتتحشى دماغهم بدروس غبية.

#باسم_زكريا يكتب: العيد رغم كل شىء بهجة وبالطبع فتة

كتب بواسطة: باسم زكريا في . القسم منوعات

ولكني بصراحة – وعلى عكس ما يبدو أنه الشعور الواجب أو الأقرب للإنسانية – أشعر بالبهجة، وسأكون صريحا أكثر مع نفسي وأقول أنني لم أحزن يوما على الشهداء ... وهل مثل من قُتل في سبيل الحق والحرية والعدل يُحزن عليه؟! وهل منّا من لا يرتجي لنفسه مثل تلك القتلة؟!

#فادى_رمزى يكتب: أنا أمأمأ اذا انا موجود

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم منوعات

فى كل عيد أضحى بلاقى نفسى بأضحك لوحدى لما بأفتكر موقف حصل لى و أنا مفعوص صغير.

كان عندى وقتها بتاع 3 أو 4 سنين، و كنا قبل عيد الأضحى بحوالى أسبوعين. وكان ساكن حوالينا عدد من الجيران لهم أصول ريفية عريقة و متصلة و متواصلة. فبالتالى كانوا بيجيبوا خروف العيد من البلد من قبل العيد بفترة، حتى يربوه على الغالى فى أيامه الأخيرة، و يحطوه فى البلكونه أو فى جنينة بيتهم الصغيره للساكنين فى الدور الأرضى.

#سها_المنياوى تكتب: بأي حال عدت يا عيد بأمر فيك أم فيك تجديد

كتب بواسطة: سها المنياوي في . القسم منوعات

 تري هل تدرك الخراف بأن نحرهم قبل الثورة كان تضامنا مع ناحريهم الذي يعيشون الموت البطىء يوميا وفي كل ساعة .. وأن نحرهم بعد الثورة أيضا تضامنا مع الشهداء الذين ذهبوا فداءاً للوطن ولم يجدوا من الوطن سوي الجحود أحيانا ... والاهمال غالبا و التذكر نادرا.

 وهل تدرك الخراف ؟

وائل أبو الليل اللى ماقتلش الثوار - الحلقة الأولى

كتب بواسطة: محمد رجب في . القسم منوعات

021012 article ragab photo2

قابلت بالأمس وائل أبو الليل بأحد كافيهات منطقة وسط البلد، وسبب المقابلة إنى كنت رايح أصوره وأعمل معاه حوار فيديو أرفعه على اليوتيوب بعد أن أصبح ظهوره ممنوعاً على قنوات النايل سات.
أنقل لحضراتكم ملخصاً لحوارى معه:

العطسة البنفسجى

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم منوعات

شابة صغيرة وحلوة إسمها مريم مخها كبير مع انها لسه فى المدرسة، جالها دور برد سخيف وثقيل ... قعد مهمدها ايام كثيرة قوى ما بين رعشة وضعف وسخونة.
ماهانش عليها قعدة المرض، فهى مالهاش فى الرقدة الطويلة ... وقررت تنزل تروح تؤدى دورها فى طلب العلم فى المدرسة اللى غابت اسابيع طويلة عنها. تماسكت وكلفتت نفسها بكذا طبقة ونهضت من رقدتها.