#أحمد_فكرى يكتب: عندما لعنتنا (البطة) فى كل كتاب

كتب بواسطة: أحمد فكرى في . القسم منوعات

 

هى : ماذا تفعل ؟!!

هو : لا عليكى، هل قمتى بعمل رسم أعصاب من قبل ؟

هى : هل انت مجنون ؟!! دعنى وشأنى !

هو : لا تقلقى انا طبيب ، سنذهب الى اقرب مشفى حتى نختبر لكى عصب الوجه .

هى : لماذا ؟!

هو : كفى عن المكابرة . الأن تستطيعين الثرثرة ، لكن اذا لم تخضعى للعلاج ستسوء حالة فاهك وتفقدين تلك الموهبة !

هى : ليس بى ولا بفمى اى سوء ايها المختل !

هو : افقدتى البصر ايضا ، يبدو ان الأمر مركزى و ليس فرعى . ان فمكى كان ممتد بشكل غريب عندما كنتى تلتقطين لنفسك تلك الصورة بجانب حمام الرجال !

 يجذبها مسرعا الى الشارع فى اتجاه العربة الخاصة به ) 

هى : انتظر ايها المعتوه ، الم تسمع من قبل عن الداك فيس ؟

هو : ماذا  ؟!

هى : الداك فيس هو تعبير بالوجه تفعله الفتيات عند التقاط الصور حتى يظهرن – عذرا – سكسى تنين !

( بطة تمر عبر الشارع  والاشارة خضراء وعيناها مغرورقة بالدموع )

( فوضى من اصوات و اضواء السيارات مشيرة للبطة بالابتعاد )

..............

تكمن عظمة الخالق سبحانه و تعالى فى كل شئ . فى الابداع ، فى التناسق ، وفى ابداع التناسق .

فعندما خلق الله ( البطة )  ، خلقها كائن ( كيوت ) اخر حاجة . فى كونها اليفة ، هادئة ، تتمايل عند السير كالفتاة عندما تبلغ المحيض، جميلة الصوت وان علا بعض الشئ عندما يقترب احد البرابرة ليسرقها من اعلى الأسطح . كما انها باريسية الطباع عندما تأكل .

لذلك خلق الله لها ( منقارا ) طويلا يتناسب مع ما يضفيه مجموعها الواحد من دلال و رقة .

ولكن ..

هل يستطيع ( البوز ) الطويل ان يحيل أحدب نوتردام الى نارسيس ؟

اذا كانت الاجابة بنعم ، فسيتجسد لنا المنطق فى صورة ابراهيم الأبيض غارقا فى مادة زيتية حتى لا نستطيع اللحاق به ، طاعنا كل من يردد تلك الاجابة.

اما اذا كانت الاجابة بلا ، فسيتجسد لنا المنطق فى صورة عبلة كامل ، وسيعانقنا قائلا ( ضمونى وانسوا الدنيا ، ضمونى وانسوا الناس )

ايا صاحبة ال ( سبانيش ) الدورين :

سأطلب منك طلبا عابرا ..

عندما تقومين بعمل ( الداك فيس ) وانتى بهذه الحالة ، اذهبى بصورتك تلك الى بحث جوجل بالصور .

ولكن رجاء ... لا تجزعى عندما يدلى جوجل برأيه و يظهر نتائج لطائر الفينيق ذو الرأسين !

ايا صاحبة الفيزون الضيق بارجل نحيفة :

هل ادلكى على كائن يقوم بدورك على مسرح الحياة ؟

ابو قردان صديق الفلاح !

ايا فتاة ارض الواقع :

انتى الفتاة المرجوة عندما تكونى اسطورتك الشخصية.

عندما يمتلأ قولك ( بالكليشيهات ) و عملك ( بالستيروتايبس ) ، يفتقد المقربون - رجالا ونساءً – الشغف تجاهك ، فيشعرون بالرتابة و الملل و تفقدين سحرك الذى فطرتى به.

الأمر ليس فى التعبير بذاته ... ولكن فى تناسب التعبير مع كيان المعبر.

ولا يتوقف الأمر عند تعبيرات الوجه فحسب، ولكنه يختص بجملة تعبيرات المرأة عن جمالها.

اللون الخمرى جميل و ساحر ، تشبه به المرأة الغزلان الرقيقة .... لكن عندما ( يلطخ ) بأحجار اسمنتية مطحونة فى المحاجر الحارة ، لا يملك الآخر سوى ان يقترب من المرأة قائلا ( لا عليكى ، الجرب ليس مرضا مخيفا ، لكنه مزعج بعض الشئ ) .

الرجال يذوبون عشقا فى الشعر الأسود ، لكن كم من الرجال تعرفينه يا صديقتى يشتاق الى اسد افريقى بشعرة صفراء و اخرى سوداء و وجه احرقته شمس الغابة !

قبل ان تلتقطى الصورة بتعبير ( الداك فيس )  فليكى ان تسألى نفسك هل يتناسب مع طبيعة وجهك ام لا ، هل سيزيد هذا التعبير لوجهك المزيد من الرقة ، ام سيزيده قبحا و غباء .

و صدقينى ، اذا كان الأمر يتعلق بالرجال ، فاعين الرجال لا يجذبها الا شيئين لا ثالث لهما :

المرأة غير المتكلفة ..

وانفرادات محمد صلاح بالمرمى.

انتهى

أحمد فكرى