#فادى_رمزى يكتب: فالنتاين احنا اللى بوظناه ولا هو اللى بوظنا

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم منوعات

 

يوم الفالنتاين من الأيام الجميلة اللى بحب أتمشى فيها فى شوارع العاصمة لكى أستمتع "بالحمار" (اللون مش البهيمه) اللى مالى الدنيا. من دباديب وقلوب فى فتارين محلات، إلى ورد أحمر فى بوكيهات، شايلهم عامل التوصيل فى حالة المتزوجين، حتى نصل إلى المحطه النهائية للهدية فى أيدى البنات الحلوين.

هو يوم جميل أشجع دائماً على الإحتفال بيه، مش زى الناس المكلكعه اللى بيحاربوا مثل هذه الأعياد و حجتهم "هو يعنى الحب بس فى اليوم ده". طبعاً الرد عليهم بإن زى ما بتحتفلوا بأعياد ميلادكم مع إنكم مش بتبقوا ميتين باقى السنه، برضه الحب يستحق نخصص له يوم واحد يبقى بإسمه.

بس الحقيقه أنا ليّ إعتراضات على اللى عملناه فى هذه المناسبه لحد ما بوظناها و بعدنا عن معناها البرىء البسيط.

بالنسبه للبنات و الستات:

1) يوم فالنتاين بقى هو اللى بيحدد مقياس الحب بين الحبيبين، يعنى لو ما "إترزعتش" هدية وخروجه محترمة يبقى خاين خاين غشاش غشاش ... طب يا ستى ماهو مموت نفسه 364 يوم فى السنه، هل علشان ضيع فرصة فى هذا اليوم و لم يوفق فى إختيار الهديه و المكان يبقى خلاص نرميه !!!!!

بلااااش، يعنى لو هو بيديلك على دماغك و قارفك طول السنه و فى اليوم ده بقى عبده الرومانسى، خلااااص يبقى هوه ده نصك التانى ....... خدى بالك الأسلوب ده بيطفّش الزبون وحتيجى واحده تانيه تقول "ما هو شغال اهوه بيرموه ليه" و تروّح بيه......شوية حكمه و عدم مبالغه لو "سمحتنننننن".

2) برضه بالنسبه للهدية، خللى أسلوب التلميحات و "أنا نفسى قوى فى...." لعيد ميلادك، النهارده سيبيه هو اللى يختار و أفرحى بإختياره مادام من قلبه. وكمان لاحظى إن الرجاله غير البنات .... يعنى الهديه مش حتاخد حيز كبير فى تفكيره زى هديتك له، اللى مهما كانت حيرضى بيها و بقليله و يشيلها فوق راسه. عمر حد سمع راجل بيقول "أنا حاسس إنها جابت لى أى حاجه و خلاص مع إنى قعدت ألف إسبوعين على هديتها".

يبقى الهديه فى هذا اليوم رمزية. يعنى لو فقط ورده، يبقى تقييمها فى القلب اللى مقدمها ...... لو القلب صادق و فرحان بيكى بجد، يبقى النبى قبل الهديه و بلاش نكد. اما لو كان "طحش" و مش بيحس و بيديهالك بقلة أدب و تخليص حق، يبقى حلال فيه الضرب.

3) بلاش ضغط نفسى على برنامج اليوم. يعنى بلاش (بالنسبة للمتزوجات) "أمك قالتلى نزورها قلتلها إننا بعد بكرة مش فاضيين، مش كده؟" طبعاً لو الزوج رد بـ "ليه؟" حيبقى يومه إسود، مع إنه وارد إنه يكون مش فى باله غير قبلها بيوم مش إسبوع. يعنى الأحسن تقولى "إييييييه رأيك نوزع العيال يوم فالنتاين ونقضيها مع بعض يوميها".

ساعتها مافيش زوج عاقل ويعول حيقول "لأ خارج مع أصحابى"، يبقى ساعتها يستاهل يتعبى فى إكياس بلاستيك من السوده دى وبراءة ان شاء الله لانه دفاع عن النفس من الموت من فرستها ... يبقى سيبيه هو اللى يقرر المكان والزمان، و راعى إن قعدة روقان فى البيت ممكن تخلق جو رومانسى أكتر من مطعم فاخر قاعدين فيه ومش لاقيين كلام تقولوه و تنتهى الخروجه بـ "ناخد العيال و لا نسيبهم يباتوا عند امك".

4) الكلام الحلو المنحنج ليس من شيم الرجال فى كل زمان و مكان ... حقيقة لازم تخرمى لها خرم تانى روش وتحطيها على طول حلقة فى ودنك ..... كفايه يعبر مرة بالكلام عن حبه لك، بعد كده بالأفعال. دى طبيعه بشريه و لا "يمكن" تغييرها.

 

بالنسبه للرجاله:

1) أول مهمة ليك النهارده هو إنك تفتكر اليوم ده....ده أضعف الإيمان. آلارم على موبايلك بدل ما تتطين عيشتك.....صعبة؟ و تليفون صغير (بلاش ميسد و نتانه) يثبتها ويديلك فرصه تجيب الهدية اللى نسيتها.

2) بلاش ذكوريتك تطغى على تفكيرك فى اليوم ده بالذات، شايفها مناسبه تفاهة معلهش عيش اللحظة التافهة يا خويا، هو إنت يعنى عبد المهم قوى طول السنة. ده حتة لعبة بلاى ستيشن بتنسيك إسمك.

يعنى بلاش التكشيره و إنت بتشترى الهديه، خليك بنت ولو لثانيه ... أيوه خليك بنت ..... .يعنى تفكر زى البنات (مش عامل نفسك مقطع السمكه و ديلها، يبقى حتفهم يا قرش أنهى طُعم ينفع سمكتك). حاجات بسيطة قوى بتفرق معاهم صدقنى ..... طريقة لف الهديه، مفاجأه صغيره (من غير ماتقطعلها الخلف) ساعة تقديمها ... كده يعنى.

3) الجو اللى بتدى فيه الهديه هو اللى بيعلى من قيمتها. يعنى بوكية ورد و دباديب فى مكان رومانسى (مطعم، كورنيش ... الخ) مع ترتيب مسبق مع الجرسون او الرخم بتاع جردل الساقع، أبرك بكتير من سامسونج آخر أندرويد وانت سايق ولا وانت وهى مستنين الميكروباص. شوية تميييييز لو سمحت.

4) الكلام الحلو مش عيب و لا يقلل من رجولتك .... بس له حدود، يعنى الكلام السايح النايح لو مش ماشى معاك، خليك أحسن فى الكلام الواثق البسيط واللى طالع من القلب ... كلمة "بحبك قوى" كافيه و زياده لو بتقولها و إنت مالكش غرض دنىء أو بطريقة هم و إنزاح ...... خليك حسيس شويه.

 

من الآخر:

اليوم ده معمول للفرحة وتجديد العلاقة القائمة أو بدء علاقه جديدة غير متوقع أطرافها. مش لتحديد مدى جدوى العلاقه أو "و دينى لو ماجابليش هديه عليها القيمة لأوريله". ولازم البنت تراعى إن راجلها مش ممكن حيفكر زيها و الراجل يراعى إن معاييرها مختلفه عنه. و الإتنين لازم يراعوا إن هذا الإختلاف هو اللى جمعهم، و إلا أحسن لها تصاحب بنت بتروح لنفس كوافيرها و هو احسن له يمشى ماسك إيد واحد صاحبه. يعنى اللى عايز الدح ما يقولش ........ مفهوم طبعاً.

وهابى فالنتاين داى ... وربنا يقرب البعيد ويهدى العنيد ويفهم العبيط.

فادى رمزى