نقد فيلم: The Lego Movie

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

190214 article2 photo2 

كالعادة أكرر نفس الخطأ، حين اقرر ان اشاهد فيلماً من نوعية "الأنيميشن"، وذلك حتى اسعد الأطفال الذين من صلبى وايضاً الطفل الكامن فى اعماقى ... واذ بى افاجأ بأن تقديم الفيلم على هذه الصورة جاء لأن الفسلفة  الكامنة وراء الرسالة المطلوب ايصالها من خلال هذا العمل الدرامى، لا يمكن تقديمها وضمان وصولها لعقلك ولقلبك بدون ان تتخلى فعليا عن اى قواعد تقليدية معتادة تقيد افكارك وخيالاتك ... لذلك يكون الأنيميشن هو الحل حتى تنطلق تماما كل خلية من خلايا عقلك.

نقد فيلم: Saving Mr Banks

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

120214 article1 article1

لا توجد متعة سينمائية تضاهى متعة مشاهدة فيلم من أفلام ديزنى العالمية ... وعالمية هنا لا تعنى كون الشركة لها أفرع عديدة فى دول مختلفة، ولكنها تعنى ان أفلامها موجهة للعالم كله بمختلف ثقافاته، فهى تعتمد على اركان الخيال والإبداع والجمال والرقى مع عرض القيم الإنسانية كما هى بمنتهى العمق والبساطة ... وتلك هى العبقرية السهلة الممتنعة.

المتعة تتضاعف حتما حينما تدور قصة الفيلم حول طريقة صناعة فيلم من افلام ديزنى، فنحن هنا نرى كواليس المتعة وكيف يتم صنعها بمنتهى الحرفية والشغف الحقيقى بكل ما يمكن ان يقدمه فن السينما للبشرية.

 

نقد فيلم: August: Osage County

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

050214 article2 photo1

حين تنظر الى افيشات الأفلام المعروضة فى دار السينما، محاولا اتخاذ الإختيار المناسب بينهم ... ترى ايهم يوفر المتعة المطلوبة فى تلك اللجظة الفارقة، التى نلوذ عندها بخيالات فن السينما هربا من واقع الحياة المستعرة ...

هل نختار فيلم خيال علمى يحلق بنا بعيدا ويلمس خلايا الإبداع فى عقولنا، المشتاقة للظهور ولو لثوانى هربا من التقليدية المتحجرة.

أم نختار فيلماً رومانسياً، نقابله بتنهيدة خافتة، قد تعقبه زفرة قائلة: هو فيه فعلا زى ده ؟ امال ليه حظنا "مأندل" كده ؟

فيلم الميدان .. كنت فين من زمان

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

220114 article2 photo2

 

ماذا شعرت حين سمعت لأول مرة "الشعب يريد إسقاط النظام" ؟ شعرت بالدهشة، الخوف، القلق، الأمل، البهجة، الإنتشاء، القوة ... مشاعر عديدة شعرناها، كلها فى نفس اللحظة فى تباين مذهل لم تشهده، سوى نادرا، الحضارة الإنسانية ... لا تحاول ان تغمض عينيك وتستعيد تلك المشاعر، او بعضها، فيكفى ان تشاهد فيلم الميدان حتى تعيشها مرة أخرى.


 

عن الخروج للنهار السينمائى

كتب بواسطة: أريج جمال في . القسم سينما

 

251213 article1 photo 

منذ البداية يقدم "الخروج للنهار" نَفَسْا سينمائياً مغايراً، منذ هذه اللحظة التي يقرر فيها أن يستخدم آلات تصوير مختلفة، ووجوها تمثيلية غير محفوظة الأداء ... منذ هذه اللحظة التي يقرر فيها أن يحقق إيقاعاً خاصاً به، ويسقيه للمتفرج، بصبر وتأني، وأن يتخلى عن الموسيقى بشكل تام، ويلجأ لما يمكن تسميته بالموسيقى الداخلية للحدث، للوجع، والانتظار.

 

هذه الحكاية الصغيرة_عن سيدتين أم وابنة يواجهان التغريدات الأخيرة التي تُنذِر بقرب رحيل الأب_  وما كان يمكن لأحد أن يتصور كيف لتلك التغريدات أن تصنع فيلما طويلاً، لكن تقدمها المخرجة هالة لطفي في إطار سينما تتفلت من كل القيود باستمرار، من اللقطة الأولى وحتى اللوحة السينمائية الأخيرة.

 

فيلم غزل البنات .. إبداع الشخصية المصرية

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

181213 article2 photo1

 

 

 

شاهدت منذ أيام أبدع ما أنتجته السينما المصرية، فيلم "غزل البنات"، بطولة الفن المصرى ... الأصيل الأصلى، ومن إخراج التربة المصرية الولادة الخصبة.

 

شاهدته كما لم أره من قبل، فقد كنت فى حالة من الضيق من كم الاسفاف والتدنى السلوكى والمهنى الذى يملأ الأجواء السياسية والإعلامية الحالية، واذ بى أجده، منذ بدايته، أمامى على الشاشة ... بكل رونقه وبهاءه وأصالته وفنه وجماله.

 

 

فاكرين إشاعة حب؟

كتب بواسطة: تيسير سعد في . القسم سينما

111213 Aarticle1 photo1

 


مصر فيها حاجات كتير غريبة، وفى حاجات اكتر بكتير المفروض انها عادية بس احنا بنخليها كوارث ومصايب ... وده بقه اللى اسمه "اختلاف الشعوب".

 

يعنى فيه شعب لما تكون فى بلده مشكلة، اول مايكتشفها يدرسها ويفهمها ويظهرها ويعترف بوجودها ... وبعدين يحط حلول ويحط خطط تانية لتنفيد الحلول دى، وكمان يحط مواعيد عشان تشوف نتايجها اللى بعد الخطط دى كلها اكيد هتكون كويسة,

 

بانوراما الفيلم الأوروبى: الجميلة والوحش لأول مرة بعد الترميم

كتب بواسطة: أريج جمال في . القسم سينما

041213 article1 photo3

 

 

يبدو أن الفنان الفرنسي "جون كوكتو"، الشاعر والروائي والمسرحي والرسام والسينمائي، لم يزل قادراً على إثبات حضوره اللامع ولو حتى بعد وفاته، ففي هذا العام الذي يكون فيه قد مرّ على رحيل "كوكتو" خمسون عاماً، نجحت المؤسسة الحديثة للسينماتيك (أس أن سيه)، بالتعاون مع مجموعة أم 6 وسينماتيك فرنسا وبدعم من الصندوق الثقافي الأمريكي ، في ترميم فيلم "الجميلة والوحش" la belle et al bête 

 

ريفيو فيلم: Visioneers

كتب بواسطة: وهبه نحال في . القسم سينما


الى محبي الفلسفة اقدم هذا الفيلم، هذا هو اول افلام الاخوين جاريد ديراك وبراندن ديراك، وهو من الافلام اللي تتبع نمط ال ART HOUSE.
العرض الفكري فلسفي يوصف الجوانب السلبية والعبثية فى اى مؤسسة، ويقدم صوراً هزلية للموظفين، بكل مافيها من بيروقراطية و روتين صارم في مؤسسة جيفيرز ... وهى من أكبر المؤسسات الامريكية وانجحها. لكن كل الموظفين فيها بؤساء يعانون من فقدان الشخصية وإنعدام الشعور بالمتعة فى ابسط صورها، ويعيشون تحت ضغوط نفسية غير محددة ... وغالبيتهم يعانى من عقد الاضطهاد المهني.