نقد فيلم: #Grace_of_Monaco

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

هذا هو الإطار الخارجى للفيلم، البعد الذى جذبنى مبدئيا لمشاهدته، ظنا منى انه مجرد سرد لحياة جريس كيلى، مع بعض المناظر البديعة لحياة النجوم والملوك فى تلك الإمارة الصغيرة ... لكن مع توالى مشاهد الفيلم، وجدت ان الرسالة المقصودة ابعد بكثير من الإنطباعات الأولى،

#فتاة المصنع: الشخوص وتباينها وملابسها

كتب بواسطة: فيروز جبر في . القسم سينما

حوارات المشاهد الداخلية بالمنازل سلبية، في معظم الأحيان بين سلوي خطاب و أختها أو بينها و بين ابنتها هيام، ونفس الشيء فى مشاهد الحوار بين الخالة و ابنتها أو حتي فى مشاهد الكول سنتر فى صراع الخالة للحفاظ علي نفسها من تجاوزات صاحب العمل، أو حوارات المترددات علي الكول سنتر عشماً فى حب رجل لا يتحمل قدر كاف من المسئولية ... فيكون مصدر بكاء و شجن أكثر منه أمان و فرح.

#فتاة المصنع: تيمة الواقع المؤلم و الحنين الجارف فى ثوب متفائل

كتب بواسطة: فيروز جبر في . القسم سينما

قول أسطورة الحارة أن جنية ظهرت لأحد رجالها، وحين لم يبادلها الحب اختفت وحل سحرها علي المكان بأسره لتكون ذرية كل من فيه إناثاً و ليس ذكوراً.  

من هنا تخرج فتاة المصنع هيام "ياسمين رئيس" ذات ال 21 ربيعاً لتصطحب أختها الغير شقيقة بسمة، فى عالم اكتظ بالنساء، سواء فى الحارة أو طوابير العيش أو  المصنع او الميكروباص أو التوك توك أو  الفسح الترفيهية.

دفاعا عن #حلاوة_روح الأبيح المسف

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

لكن تجاهل القوانين يكرس ثقافة عدم احترامها ... وايضا تهميش وزارة الثقافة وهيئة الرقابة يكرس فكرة السلطة الأبوية وليس المؤسسية ... بالإضافة الى ان موضوع مخالفة عمل ما للأخلاق والتقاليد، ومطالبة تدخل الدولة، لهو استمرار لمفهوم فرض الأخلاق بالقرارات الفوقية وكان دور الحكومة تعليم الناس الأدب.

رسائل بحر وحوارات مجموعة "نظرة"

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

مجموعة "نظرة" تضم عدداً من المصريين المتقاربين فى السن والمستوى ثقافى، ويجمعهم عشق الأدب وفن السينما. منهم رجال الأعمال والكتاب الهواه والخبراء فى علم النفس والعاملين فى مجال التسويق وفى التنمية البشرية وغيرها من التخصصات المهنية التى قد تبدو مباعدة ولكن الإطار العام للصداقة جمع كل هؤلاء فى كيان اجماعى واحد، قرروا بعد ان انصهروا فيه لسنوات طويلة ان يضيفوا عمقا آخر للصداقة.

لا مؤاخذة .. دى مصر

كتب بواسطة: فيفيان ظريف في . القسم سينما

260314 article1 photo1

وكم احب هذه اللحظة فى بداية الفيلم، حيث الانتباه وبعناية لكل التفاصيل الاولية من بداية الفيلم واستعراض ابطاله والتعرف على مقدمته، وهنا يبدأ الفيلم وتبدأ معه رحلتى فى فهم الاحداث والتعرف على ابعاد اخرى لكل مشهد ولكل جملة حوار .. هنا اكون اكثر حساسية لكل ما يدور فى الفيلم خوفا من تفويت اى كلمة تنقص من فهمى الكامل ورسمى للصورة الكاملة لمعانى وابعاد الفيلم. 

 

#نقد_فيلم : Doubt

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

اثناء معايشتى للحالة المزاجية النفسية التى وضعنى فيها فيلم Life of Pie، والتى اتمنى ان تدوم معى لاطول فترة ممكنة، قررت مشاهدة فيلم آخر خرجت من الحالة التى وضعنى فيها منذ فترة طويلة ... وهو فيلم Doubt.

الفيلم انتاج 2008، ورشح لأوسكار احسن ممثل وممثلة وممثلتان مساعدتان واحسن سيناريو ... ولم يفز باى من تلك الجوائز للأسف، والمنافسين الرابحين كانوا كيت وينسليت The Reader، وشون بين Milk والفيلم الأسطورى Slumdog Millionaire .. ولكن رايى الشخصى ان Doubt يستحق تلك الجوائز وعن جدارة.

إذا هو فيلم بطولة العبقرية ميريل ستريب ومعها ثلاثة ممثلين آخرين ترشحوا للأوسكار عن دورهم فى الفيلم، اى انه فيلم لازم يتشاف. لكنى للحق لم اكن اتوقع إنى حفضل فاتح فمى من فرط الإنبهار بالفيلم إلى هذه الدرجة ...

القصة تدور حول "الشك"، مش مهم فى إيه، قهو يناقش إزاى وليه ..

ما الذى بيثير شكوكنا وإلى أى مدى نجرى وراء تلك الشكوك، كيف نتعامل معها وماذا تعمل هى فينا. من زاوية اخرى الفيلم يطرح السؤال التالى: هل نتعامل مع شكوكنا بطريقة عقلانية أم نعتبر ما تثيره فى نفوسنا من ظنون مثل الحقائق العلمية التى لا تقبل المجادلة؟.

يعرض الفيلم كيف يتحول الشك إلى موقف قائم بذاته، و ليس فقط مرحلة إنتقالية نعبرها للوصول إلى قرار ما ... فى أهيف او أهم شئون حياتنا .... ويرينا كيف يصبح الشك موقفاً ندمن الحاله التى يضعنا فيها، حتى نتحول إلى كائنات تشك فى شعر رأسها.

من اجل إحكام التوليفة الدرامية لقصة الفيلم، اللى كان مسرحية، تم طرح فكرة الشك فى مجتمع فوق مستوى أى شك ... حيث نرى راهبة تتولى إدارة مدرسة وقسيس كنيسة نفس المدرسة و أحد المدرسين فيها، الأولى تشك فى أن الثانى قد إعتدى على إحد أطفال فصله جنسياً ... جريمة بشعة بكل تاكيد خاصة لو كان المتهم بارتكابها هو رجل دين ومعلم اطفال ... وقد وصل الى هذه المكانة الدينية والتعليمية عن فهم و إقتناع ودراسة، وليس بترقية وظيفية  معاها علاوة.

ثم ان "الشكاكه" مش أى سيدة، هى راهبة مخضرمة ... رات بلاوى وشرور كثيرة تحدث امامها و لمن حولها، و هى ايضا مسئولة عن إخراج اجيال من تلك المدرسة الكاثولكية التى تعتبر من أهم و أرقى المدارس فى مدينة نيويورك، فى اوائل الستينات حيث تدور احداث هذه القصه المثيرة للعقل وليس فقط العين.

ترى كيف اسلمت هذه "السيستر" نفسها لشكوكها، وإستغلت قوة شخصيتها فى إقناع كل من حولها بمبررات شكها، بما فيهم القسيس المتهم شخصيا، والذى افقدته الثقة فى النفس ... وهو من يعطى الثقة والحكمة كل أسبوع لشعب رعيته.

القصة لا تحتوى على احداث كثيرة ... بل اغلبها حوارات، يدور أغلبها بداخل مكتب الست الناظرة، و بالتالى فهى أقرب ما تكون للمسرحية عن الفيلم السينمائى. ويقدم لنا مؤلف، المسرحية والفيلم، رسالة دكتوراه كاملة متكاملة فى علم "الشك – اولوجى"، وهو علم يجعل أى إنسان، فى لحظة معينة أو خلال مراحل كاملة من حياته، يسلم عقله مهما كانت درجة علمه ونضجه بل ونقاء روحه ... إلى شياطين الشك لتمارس افعالها كما تشاء معه.

الحوار جاء من أبدع ما يمكن، و خاصة فى مشهد المواجهة بين الراهية و القسيس ... حيث نستمتع بمبارزة لفظية بكل ما تحتويه من تلاعب بالكلام، خبث مدفون، جراءة فى المواجهة، قوة شخصية، براعة فى إستخدام الكلمات و إنتقائها، تهور و إندفاع ... كل هذا فى مشهد واحد رائع بارع.

الإخراج، للمؤلف المخرج جون باتريك شانلى كان مسرحى الطابع ... مشاهد طويلة تدور فى اماكن معدودة .... إيه ؟؟... حد بيقول "يعنى مملة"....لااااا و حاشا، و هى دى العبقرية. لكنها ليست عبقرية المؤلف فقط ولكن عبقرية المخرج الذى أجاد إستخدام الإضاءة الطبيعية و الصناعية فى تجديد كافة عناصر المشهد حتى لا تمل أعين المشاهد.

ولكن رغم كل هذا ظلت المشاهد مسرحية الطابع ... مهما تغيرت زوايا الكاميرا ..

.طب أمال إيه اللى "عبقر" المشاهد و الفيلم كله؟

.السبب بمنتهى البساطة هو التمثيل: 

ميريل ستريب: ناظرة مدرسة فى كل حركة ولفته ونظره ... راهبة وكانها لا "شيطانة ارتدت يوما البرادا". نقلت بمنتهى الصدق كيفية  تحول إحساس انسانى متغير و شديد التردد مثل الشك إلى عنصر قوة و ثبات فى الرأى. نظرة عينيها القاسية، التى لا تعترف بوجود اى مبرر للخطأ، تتحول فى ثانيه إلى نظرة حانيهةتتعاطف بها مع راهبه عجوز...

كل هذا نقل لنا كل جوانب الشخصية فى لمحات وجيزة، فهى ليست شريرة بل صارمة، تخفى مشاعرها الداخلية و لكنها فى الوقت ذاته حانية و تراعى من حولها و لا تبخل عنهم بالنصيحة ... تريد إصلاح الكون ولكنها مش واخده بالها من خطزرة الشك اللى جواها .. لطن هل هو شك أم فراسة؟ هل استطاعت بخبرتها ان تكتشف الأمور من اول نظرة، أم ان الشرور التى راتها فى الدنيا قد جعلتها تحتاط من حتى خيالها ؟

حتى بثبت لكم مدى براعتها، يوجد مشهد دخلت فيه الفصل و وقفت فى الخلف حتى تلقط أى تلميذ مشاغب ... أنا المتفرج الناضج الآمن كنت ممسكاً بالريموت بلعب بيه فى إيديا .. الكاميرا جابت وشها و هى متحفزة ... قمت بهدوء رجعت الريموت مكانه من غير ما تاخد بالها.

الحقيقة هى كانت تستحق الأوسكار مناصفة مع كيت وينسلت فى هذا العام، وقد يكون الذى ميز كيت هو إنها ادت شخصية امرأة فى مراحل عمرية مختلفة.

فيليب سيمور هوفمان: قام بدور القسيس المثير للشبهات، و لثانى مره على التوالى يرشح للأوسكار ولا يفوز به (فى عام 2007  كان عن [Charlie Wilson's War])  ... هو ممثل متمكن فرض نفسه فى دور الشاب السيس الفافى فى فيلم  Talented Mr. Ripley

تظل مشاعرك متفاعلة معه طوال الفيلم، تتراوح بين الإعجاب و الأحتقار و التعاطف .... نقل لك كل هذه الأحاسيس، مع المحافظه على تماسك الشخصية وتصديقك الكامل لإنفعالاتها مهما كانت بشاعة التهمة الملقاه على عاتقها .. موهبة فذه لممثل لم تستغله هوليوود جيداً كما ينبغى.

إيمى أدامز: ممثلة هايلة، والدليل إنها هى نفسها التى قامت فى Catch me if you can بدور الممرضة الصايعة الهابلة ... وفى فيلمنا هذا تقوم بدور راهبة صغيرة السن والخبرة، تتعامل مع الأمور بإحساسها الطاهر البرىء.

ولكنها لا تستطيع التعبير عن إعتراصها على تصرفات الراهبة الكبيرة، لحظات غضبها ثم تعاطفها ثم شكها فى نفسها ثم تمسكها و محاولة الإحتفاظ ببرائتها .... التعبير عن كل هذه الأحاسيس بمنتهى المصداقية رشحها للأوسكار عن دورها هذا ...لكن للأسف بينوليبى كروز لطشته منها.

فيولا ديفيز: ظهرت فى مشهدين فقط، ورشحت للأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة ... هى أم طفل أسود يتم اتهام القس بالتحرش به. كتمت مشاعرها بينما الراهبة الناظرة تصارحها بشكوكها، بينما الأم سعيدة بأن إبنها هو أول إسود يلتحق بهذه المدرسة، وترغب فى مستقبل أفضل له ... مما يجعلها لايصة ومحتاسة مش عارفه كيف تتصرف فى هذه المصيبة، ولا تعلم اين الحقيقة ومدى تاثيرها على فقدان ابنها لفرصته فى التعليم فى تلك المدرسة.

شكها تحول إلى رفض للموضوع كله، و ضعفها فى مواجهة الراهبة المخضرمة صاحبة الشخصية التى يهتز امامها اكبر الشنبات، إستند على قوة الشك الذى وجهته لصالح إبنها ... تصدت للراهبة بقوه مدفوعة بالحيرة و قلة الحيلة .. يعنى اوسكار بكل المقاييس ... لكن برضه إيش تعمل الفيولا فى البينوليبى كروز الموزة.

من الآخر:

هو فيلم يتشاف و يتدرس و يُدرًّس ... و مش مهم تعرف حقيقة شخصياته وما تحفيه او تظهره، فالمؤلف و حضرة الناظره ميريل يعلموننا ماذا يعنى الشك وكيف تتصرف معه ولمواجهته وعندما ياتى فجأة موعد وصولنا للجنة إمتحانه

فادى رمزى

هل أنتى حرة .. ولا ده شغل سينما؟

كتب بواسطة: فادى رمزى في . القسم سينما

120314 article2 photo1

إسم الفيلم باللغة الفرنسية، طبقا لما كتبه صانعوه: Je cherche la liberite، أو انا ابحث عن الحرية ... وهى التسمية الأدق طبقا لرؤية إحسان عبد القدوس كاتب الرواية، وهى نفسها التى جاءت فى مقدمة الفيلم وفيها يقول إحسان انه لا شىء يسمى بالحرية، فأنت كصاحب مبدأ تصبح عبدا لمبادئك تلك، إذا التوصيف الدقيق هو انك تهب حريتك وتستغنى طوعا عنها من اجل قضية او اسلوب حياة او عقيدة او مبدأ ما ... وبالتالى يصبح السؤال الذى يجب ان تسأله لنفسك، قبل ات تطالب بحريتك: