#غادة_بدر تحكي قصة عم كرامة الله يرحمه

كتب بواسطة: غادة بدر في . القسم سياسة

 

ماذا أقول؟

وأي شئ يُقال بعد كل ما قيل؟

وهل قول يقال مثل قول قيل قبل ذلك؟

فكما قال الشاعر:ـ

رب قول قيل في قولٍ.. خير من قولٍ قيل قبل أن يقال

فماذا أقول؟

تذكرت ممثلنا العظيم عادل امام وانا أكتب هذا المقال .. فماذا سأكتب فعلا بعد كل ما كتب وبعد ان اصبحت مرشحة رئاسة قد الدنيا.

ولكني فجاءة صرخت بأعلى صوتي وجدتها وجدتها ... فبالفعل وجدت ما سأكتب عنه، فقد كانت هناك علامة تعجب حانقة صدرت من صديقتي جميلة ... فقد علقت جميلة على اخر مقال بهذا التعليق القيم:

"في نقطتين أحب اعلق عليهم ... أولا علاقة مصر بتركيا رغم أنها خناقة من طرف واحد إلا ان الغريب اننا لغاية النهارده الأسواق المصرية مليانه بضاعة تركي، و خاصة في الادوات المنزلية و الملابس و ده بصراحة بيعصبني"

معلهش يا جميلة خليها عندي المرة دي ... هحكيلك حكاية صغنطوطة ابقي احكيها لولادك قبل ما يناموا: زمان اول ما تولدت كان عايش بينا شخص اسمه كرامة ... كرامة ده كان رجل طيب وحنين قوي ... ايام حرب أكتوبر ٧٣ صحيت الصبح لقيت كرامة كبر قوي مرة واحدة وبقى مارد عملاق ... الكل يهابه ويعمله ألف حساب .. بعد كدة الحال أتغير، فكنت كل ما اكبر شوية الاقي كرامة قاعد يصغر .... رحت لماما أفهم منها الحكاية ... قالتلي معلهش يا غادة ... ده حال الدنيا.

مفهمتش ساعاتها يعني أيه حال الدنيا – بس سكت ... المهم كبرت وسافرت واتغربت ... ومرة رجعت من السفر ... سألت عن كرامة ... قالولي معلهش كرامة ما بيقابلش حد الأيام دي ... اصله بعافيه شويتين ... مرت كذا سنة وكرامة من سيىء إلى اسوأ حتى أصبح أهل الحي يطلقون عليه كرامة كارو ... لأنه أصبح أشبه بعربية الكارو. ولأن زيارة المريض واجبة اتعودت كل سنة لما ارجع مصر امر على كرامة ازوره واطمن عليه وفي أيدي علبتين أدوية مستوردة تنعنشه شويتين ... لغاية. من كام يوم كنت في زيارة للمحروسة رحت ازور كرامة واطمن على صحته وكان معايا شوال أدوية ... اصل كرامة مبقاش يكفيه علبه ولا اتنين ... المهم سألت عنه قالولي بعيد عنك كرامة تعيشي انتي ... مات وربنا رحمه مننا.

البقاء لله يا جميلة ولا عزاء للسيدات ... انا بفكر ارمي شوال الأدوية في مياة النيل يمكن ترجع روح كرامة ترد فينا ... أو أرمي نفسي أحسن.

وبالرغم من علمي بأن كرامة مات وشبع موت، الا ان تعجبات جميلة ادخلتني في دوامة ... هو بصحيح ايه فعلا طبيعة علاقتنا بتركيا ... فعلى حد علمي كل يوم نسمع ان أردوغان يتعمد اهانة الرئاسة المصرية والرئاسة المصرية تقف ساكنة خانعة بدون اي رد فعل او حتى تصريح يبل الريق – أنا بصراحة بحس أن الأهانة دي بتلزق في قفايا أنا.

في فبراير الماضي مثلآ كان هناك تصريح من الرئيس أردوغان في احدى الجرائد، فحواه صريح جدا ووقح جدا فقد وضع الرئيس التركي أردوغان النقاط فوق الحروف كما يقولون حول ما يقال عن مساع دولية من أجل إجراء مصالحة بين أنقرة والقاهرة قبيل انعقاد مؤتمر القمة الإسلامية فى اسطنبول إبريل المقبل بعدها، ليقرر إهانة الرئيس عبدالفتاح السيسي من جديد ويقول أنه غير مرحب به فى بلاده.

أردوغان أكد هنا أن موقفه واضح بأنه لن يلتقي السيسي حتى بعد أن يتم إلغاء أحكام الإعدام بحق الرئيس الشرعي محمد مرسي ورفاقه في السجون المصرية، وردا على سؤال حول رأيه فى عقد لقاء بين رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو والسيسي، أكد أردوغان أنه "لا يرى لقاء رئيس الوزراء التركي بالسيسي قرارا صائبا، لأنه كان يحمل نفس القناعة عندما شغل منصب رئاسة الوزراء في بلاده" مشددا على أن ما حدث فى مصر انقلاب عسكري مكتمل الأركان ... الراجل ده غلاوي وقلبه اسود قوي.

وفي يوليو الماضي من هذا العام أيضآ قال الرئيس التركي أردوغان خلال لقاءه مع قناة الجزيرة القطرية ”السيسي سفك دماء شعبه ودمر اقتصاد بلده من أجل السلطة، فهو خائن وقاتل ومنقلب على رئيسه ؛ وقريبا سنسحقه وسيزول حكمه ومن ثم يعود الرئيس الشرعي محمد مرسي للحكم فهو جاء بإرادة شعبية أما السيسي فقد جاء بالسلاح وقام بإنقلاب عسكري من أجل أن يكون رئيس “ .... (اهو ده كمان مجنون مرسي ... فاكر ان اللي بيروح عندنا بيرجع تاني ... مستني مرسي هو راخر ... بكرة يعقل)

وفي 29 أغسطس من هذا العام أيضآ .. وجدت هذا الخبر ايضا ... هاجم الرئيس التركي اردوغان الرئيس السيسي ؛ وقال في خطابه الذي ألقاه امام الملايين من الجماهير التركية “قالوا لي هنأ السيسي بالرئاسة ؛ وقالوا يمكن أن تتحدث بالهاتف فلا أعلم أضحك أم أبكي على هذا الكلام “.

وتابع الرئيس اردوغان في كلمته قائلاً: ”كيف يمكنني التحدث مع شخص قام بالإنقلاب على رئيسه وسجن الرئيس السابق؛ أنت شخص غير منتخب وانت فقط مجرد شخص تم تنصيبه من قبل الانقلابيين أو الحكومة التي أتت بالإنقلاب"

واضاف الخبر: هذا وقد رفض الرئيس التركي اردوغان اليوم مصافحة وزير خارجية مصر سامح شكري حيث قال الصحفي التركي “حمزة تكين” إن رفض أردوغان مصافحة وزير الخارجية المصري سامح شكري هو ان أردوغان رافض للنظام المصري الحالي بكافة مسؤوليه ؛ وأنه لن يقوم بالتطبيع مع الإنقلاب الذي حدث للرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي في يونيو 2013 “....ده ناقص يقول انه رافض للشعب المصري بكافة طوائفه ... طبعا ما عدا الأخوان المسلمين – أنا رأيي كلنا نقلب إخوان علشان عمو أردوغان يرضى عنا.

ضبف على كده انه قد تجاهل الرئيس التركى أردوغان ذكر اسم مصر خلال شكره رئاسة الدورة السابقة لقمة منظمة التعاون الإسلامى والتى ترأستها مصر. واكتفى الرئيس التركى خلال كلمته بمؤتمر القمة الاسلامية اليوم الخميس بتركيا “بشكر رئاسة الدورة الـ12 لمؤتمر قمة التعاون الاسلامى”، فى حين قام الرئيس التركى بشكر العديد من الدول باسمها مثل إندونيسيا وتونس. الهي ياخدك يابعيد (مش بقولكم البعيد رافض لأي حاجة من ريحة مصر ... يعني الموضوع مش السيسي وبس ... فالسيد أردوغان لن يرضى عن مصر الا اذا حكمها الأخوان المسلمين، يعني من الاخر ترجع مصر مرة اخرى تحت ولاية تركيا)

المهم انه في النهاية، وكما تفضلت صديقتنا جميلة، نجد ان تركيا تتعمد اهانة مصر في كل مناسبة ... وفي نفس الوقت نجد مصر تحاول بكل شتى الطرق إنعاش أقتصاد تركيا في كل مناسبة وغير مناسبة ... فمنين ما تذهب صديقتي جميلة لشراء اي غرض منزلي او غير منزلي وتبداء في التقليب فيه تجد انه صناعة تركية ايشي ادوات منزلية ايشي ملابس للعيال ايشي ملابس للكبار... وبعد البحث والتقصي وجدت ان البضاعة التركية مغرقة السوق المصر فعلآ ولها قائمة طويلة على سبيل المثال وليس الحصر:

دالان فروتس

كوتون Koton للملايس

منتجات شركة ”ألكير “

منتجات labne للمشروبات

منتجات Maditerranean Orangic

منتجات ”سيلينا “

منتجات بلو هاوس blue house

منتجات Zeyno

منتجات Marmarabirlik

منتجات Simsek

منتجات بركات Barakat

منتجات سيرما sirma

منتجات Otukas

منتجات Marmara

منتجات Kurular

منتجات Zeyno

منتجات Sera

منتجات Caykur

منتجات Ziyafet

منتجات Pinar

منتجات Kaizer

صابون bermy

صابون dex

مشروبات sah salep

الحديد التركي

منتجات شركة جيساس التركية ”أغذية “

منتجات تجميل جابريني التركية gabrin

حجاب خان بأركاديا

الأدوات والمنتجات التركية بمول سما

منتجات كاراكا التركية karaca

منتجات Tweetytweety للأدوات المنزلية

زيوت وكريمات Gutto

Anil Turkey

محلات ”بيم“ التركية

زيت تالا التركي

Super fresh

Beypazan

المجوهرات التركية Shamballa ، و Vners

منتجات تي للملابس

كابلات الهاتف 20 p

منتجات علي بابا

منتجات شركة ماتلي للبي والدواجن

منتجات شركة Duralli للأسرة والمراتب

منتجات pine للمنتجات الورقية والحفاضات

منتجات شركة Vestel Ruby

منتجات شركة أولكر

منتجات Beko

الخطوط الجوية التركية Turkish airlines

منتج hazer baba

منتجات sara

لن أتحدث هنا مثل الكثير غيري عن ضرورة مقاطعة المنتجات التركية ... فهذه ليست من مهام المواطن المصرى ... فليست مهامه ان يقلب في البضاعة ويشوف هي جايه منين ... اصل المواطن ده معندوش الوقت اللي ممكن يقضي نصه في معرفة قصة حياة المنتج ... كفايه عليه هموم توفير لقمة العيش اليومية له ولعائلته ... ولكني هنا سأستحلفكم بكل غالي ونفيس بمقاطعة كل المستورد دون استثناء، لنعود الي الماضي كما كنا ايام حرب أكتوبر ... ايام الراجل الطيب عم كرامة ... وليكن شعارنا لا للمستورد ... فقط المنتج المصري ... ولتسقط شركات الأستيراد التي تصر على التهام معظم راتب المواطن المصري الغلبان والمتوسط الحال على بضائع يسيل لها لعاب أطفالهم ... فلنثور كلنا ونهزم دولة رجال الأعمال الذين بنوا اسطورتهم من قوت الشعب المصري.

ولكن لن تكون تلك نهاية مطالبي ... فلن القي بكل مطالبي على كاهل الشعب الغلبان ... فأنا من موقعي هذا أطالب الرئيس السيسي ... لن أطالبه بمنع الأستيراد أو تقنينه لأن هذه أتفقيات دوليه لا أعلم تفاصيل بنودها ... ولكنني سأطالبه بأن يكون له موقف واضح وصريح مع تركيا، وليس موقف مخزي تجاه الدولة المعادية تركيا ... والا يقف مطأطىء الرأس ... خائفآ زائغ النظرات من نظيره التركي وكأنه عامل عملة.

اطلب من الرئيس منع إي تعامل مع تركيا ... منع استيراد اي بضائع من تركيا ... غلق كل المصانع والشركات التركية ... أطلب منه ان يعيد الكرامة لشعب مصر، فلن نظل مماليك للدولة التركية ... واذا لم يحدث ذلك ووقفت مصر رافعة الرأس ... فعلى الرئيس ان يخبرنا عن العملة التي عملها وتجعله مطاطىء الرأس ... حتى لا يكون لنا موقف واضح من تجاوزات الرئيس التركي في حق الدولة المصرية ... على اي من الأحوال نريد من سيادتكم المزيد من الشفافية في ملف العلاقات مع الدولة التركية.

أعلم أن ما أطالب به كثير، فوقف الإستيراد من تركيا قد يتسبب في ضرب مصالح بعض رجال الأعمال الذين يحركون الحراك السياسي في مصر.

ولكن سيدي الرئيس اعتقد انه كما قلت لنا سابقا ان مصر فوق الجميع ... ولذا فأنا في انتظار رد حاسم وسريع.

غادة بدر