مش من ورا أهلى

كتب بواسطة: أمل محمود في . القسم انسانيات

parents

ازيك يا امل انا بجد بحبك جدا ومع بداية كل يوم لازم قبل اي حاجه افتح الايميل عشان اشوف رأيك في المشكله الجديده واتعلم منها ..
بس انا عندي مشكله واتصرفت فيها بس مش عارفه تصرفي صح ولا غلط؟

بحبك زى أخويا

كتب بواسطة: أمل محمود في . القسم انسانيات

bro

أنا مشكلتى غريبة اوى يا أمل ... بس تصدقى عمرى ما اتكلمت فيها مع حد من اللى حواليا، مش عارف ليه.
يمكن كنت عارف ان ماحدش هيفهمنى، بس عندى احساس بيقول لى ان الحل عندك..

طموحك من حقوقك

كتب بواسطة: محمد التهامى في . القسم انسانيات

يجب أن ترضي طموحك وليس طموح الآخرين ..

إن التبرير الوحيد الذي تحتاجه كي تعمل إي شيء تريده هو ببساطة:"أنا أريد أن أفعل ذلك ".

إن التبرير الوحيد الذي تحتاجه لعدم فعلك شيء لا ترغب فيه هو ببساطة: "أنا لا أريد أن أفعل ذلك " .

جحيم العقل ام جنة الجنون

كتب بواسطة: شيماء سعيد في . القسم انسانيات

مجانين ... مجانين

كلكم مجانين ..

تمرون بي و تنظرون ... ترسمون علامات الخوف على وجوهكم ..

تفرون مني و تبعدون ..

فلتذهبوا بعيدا فانا من لا تريدكم بجواري.

انا من تنفر منكم و تشمئز

ارى نظرات الشفقة في اعينكم

اسمع مصمصات شفاهكم

اتظنون اني لا اسمعكم تتساءلون

مالها تخرج بتلك الملابس المهلهلة

مال وجهها و قد علته الاتربة

مال شعرها اشعث اغبر

مالها حافية القدمين ..

مالكم انتم و مالي ؟؟؟؟

اطفالكم يقذفوني بالطوب و الحجارة

اطفالكم انتم ايها العاقلون المتأنقون

ينعتوني بالمجنونة و يجرون خلفي في كل مكان

يطاردونني و يضربونني

و اكتفيتم انتم بالمشاهدة و الضحك

ايها العاقلون ..

مجنونة انا ؟؟؟

أهكذا تظنون ؟؟؟

تخرجون كل يوم الى هذا العالم راسمين ابتسامة على وجوهكم

ابتسامة زائفة ... نعم زائفة

تضحكون و تغضبون و تبكون

تحبون و تكرهون

تتقاتلون و تقتلون

ايها العاقلون

تدعون حبكم للحياة و ما انتم الا تكرهون

تعيشون كل يوم في نفس التمثيلية الرديئة

تجردتم من انسانيتكم

نسيتم الرحمة و الشفقة

و نعتموني انا بالجنون

هنيئا لكم العقل و هنيئا لي الجنون

ان كان ابتعادي عن عالمكم جنون

ان كان خروجي من تمثيليتكم جنون

ان كان تجردي من النفاق و الكذب و الرياء جنون

اذن فانا مجنونة

فلتذهبوا جميعا الى الجحيم

جحيم العقل

ودعوني انا في جنة الجنون

نعم ...جنة الجنون

ايها العاقلون

شيماء سعيد

خليها على الله

كتب بواسطة: شيماء سعيد في . القسم انسانيات

استيقظت في الصباح كعادتها كل يوم لتذهب الى عملها ..

كان يعتريها شعوراً من الضيق و السأم  ... قد يكون من روتين عملها الذي لا يتغير ..

قد يكون من احوالها المادية التي ليست على ما يرام ..

فهي تعلم ان راتبها ضئيل لا يكفي احتياجاتها و لا يعينها على تحقيق معظم احلامها.

تذهب للعمل لتؤديه فقط دون ادنى حب او اقبال ... الشئ الوحيد الذي تحبه في عملها هو لقائها باصدقائها الذي يهون اجتماعها بهم الكثير و الكثير من المعاناة على حد وصفها.

لم تستقل الاتوبيس كعادتها و انما فضلت ان تمشي قليلا قبل ان تستقله ..

حتى ذلك الطريق اصابها بالملل ..

نفس الوجوه ... نفس المباني ... نفس الضوضاء... نفس الزحام ..

لفت انتباهها و هي تسير عامل النظافة الذي يكنس الرصيف ... ابطأت من سيرها و اقتربت منه في هدوء ..

تأملته طويلا ... كان عجوزا محنى الظهر امتلأ وجهه بالتجاعيد ..

كان سمح الوجه رث الملابس ..

اخذ يكنس الشارع بنشاط و همة شاب في العشرين ..

كانت ابتسامته تملأ وجهه و كان يحرك  شفتيه بما لم تستطع سماعه ..

اخرجت هاتفها و كأنها ستقوم بعمل مكالمة تليفونية حتى لا يلفت توقفها انتباهه ..

اقتربت قليلا لتحاول ان تستمع الى ما يقول

 " خليها على الله ... ومشيها ويالله
ابتســم واضحك للدنيا ولاتسأل وافرح بشبابك
ليه تصرف من عمرك ثانية تتألم أو تشكى عذابك"

ظلت تتأمله في صمت و الافكار تتوالى على رأسها ..

هو عجوز وهي شابة ..

هو رث الملابس و هي ترتدي احدث صيحات الموضة ..

هو يعمل كعامل نظافة يكنس الشارع وهي تعمل في شركة محترمة بمكتب مريح ومكيف ..

هو مبتسم و مقبل على الحياة و هي ساخطة حزينة ..

هو يرضى بقليله ويعمل بهمة ونشاط وهي غير راضية عن وضعها الحالي !

هل يتأفف من راتبه مثلما تتأفف هي ؟

هل يحمل هم غد مثلما تحمل هي ؟

هل اصابه الملل من جمع القمامة كما اصابها هي الملل من عملها في مكتبها المريح المكيف ؟

ظلت كل تلك الافكار تدور برأسها و هي تتامله الى ان نظر اليها بابتسامة و كأنما قرأ ما في رأسها و قال :

"خليها على الله يا بنتي"

ابتسمت اليه و قالت: " ونعم بالله ...ربنا يقويك"

ثم واصلت طريقها الى عملها ..

راضية شاكرة مقبلة على الحياة كما لم تفعل من قبل.

شيماء سعيد

لو بطلنا نحلم نموت

كتب بواسطة: شيماء سعيد في . القسم انسانيات

الان عرفت ما الذي اعتراني ... منذ عدة ايام اصابتني حالة من الملل لا ادري لها سببا.

تساوى لدي كل شئ و كأن كل شئ اصبح بلا طعم ولا لون ولا رائحة..

قد يكون مللا و قد يكون احباطا بسبب الاضطراب العام الذي يحدث ... لا اعلم.

حتى دار منذ دقائق حوار بيني و بين صديقة لي اخذنا الى احلامنا التي نحلم بها ... ووجدتني اشاركها احلامي و تشاركني احلامها ..

وجدتني اتحمس و احكي و اضحك وانا احدثها

اذن تلك هي المشكلة ... انني توقفت عن الحلم منذ فترة ..

نعم ... فانا من طبعي انني احلم و اتمنى و اتخيل مستقبلي و اضع احلامي امامي  ..

قد لا ابحث عن وسيلة لتحقيقها بل لا اشغل بالي بذلك من الاساس و لكنني احلم، ارى بيتي و ارى زوجي و ارى اطفالي ... ارى نفسي و انا اعد الطعام في مطبخي ..

اراني و انا اسافر الي البلاد التي لم اراها و اقضي فيها اياما لا تنسى ..

ارى سيارتي و ارى لونها و شكلها و ماذا سأسميها ..

نعم اتذكر سخرية صديقة لي مني و قولها " بتدوري على اسم العربية قبل ما تشتريها ؟"

اذن  فهذا هو ما في الامر ... انني توقفت عن الحلم

قد يكون لمشكلة ما واجهتها او للطاقة السلبية التي تحيطني فتصيبني بالاحباط ..

قد يكون لانشغالي في عملي الذي ياخذ معظم طاقتي فلا يتبقى لدي طاقة للحلم ..

قد يكون لاسباب عدة و لكن الاهم انني لن اتوقف مرة اخرى عن الحلم.

سأظل احلم و احلم ..

سأظل ارى احلامي حاضرة امامي ..

سأظل اتمنى و ادعو الله ان يحقق لي احلامي، فطبعا "مفيش حاجة بعيدة عن ربنا" مثلما نردد دائما.

الان علمت سر اغنية منير التي يقول فيها " لو بطلنا نحلم نموت" .

كنت ارددها ولا اعرف ما علاقة الحلم بالحياة ..

الحلم هو الحياة.

هو الذي يعطيها معنى و هو الذي  يعطيها طعم ..

فعلا "لو بطلنا نحلم نموت" ..

اعلنها الان واضحة صريحة ..

لن اتوقف عن الحلم ..

حتى لا اتوقف عن الحياة.

شيماء سعيد

نظرة لا تنسى

كتب بواسطة: شيماء سعيد في . القسم انسانيات


قادت سيارتها عائدة الى منزلها بعد  نزهة طويلة مع اصدقائها احتفالا بالعيد ... كانت قد اتخذت طريق كورنيش النيل لتعود الى منزلها و لكنه كان مزدحما للغاية.

حاولت قدر المستطاع الا تجعل الزحام يعكر صفو مزاجها، فاخذت تلهي نفسها بمراقبة الجموع التي قد خرجت للاحتفال.

راقبت اب يلهو مع ابنه الصغير و يقذفه في الهواء و اصوات ضحكات الولد تصل الى مسامعها رغم الزحام و الضوضاء، ابتسمت و هي تنقل نظرها الى الاطفال التي تلهو و تلعب ... وتمنت لو عادت صغيرة مرة اخرى لتلهو  بالبالونات مثل تلك الطفلة التي تراها امامها الان.

اصابها بعض السأم من الطريق المزدحم و السيارة التي ظلت واقفة لا تتحرك ... ظلت تلهي نفسها بمراقبة من حولها الى ان اصطدم نظرها بطفل يقف على الرصيف الذي يفصل بين الاتجاهين، كان صغيرا في الثامنة من عمره يرتدي تي شيرت قديم و بنطلون مقطوع.

كان يقف و بيده كيس به فطائر و ينادي بصوت لم تسمعه بسبب الزحام، يبدو انه كان يبيع تلك الفطائر و لم يتبق معه الا القليل.

اخذت تراقبه و هو ينقل نظره بين السيارات من جانب و من جانب اخر  اخذ يراقب الاطفال بملابسهم الجديدة و هي تلعب و تلهو احتفالا بالعيد.

كانت نظرته حزينه منكسرة و كان يتثائب كثيرا و بدا عليه التعب و الاجهاد ... اخذت تتأمل يده الصغيرة و هي تمسح عينيه في تعب و قدمه التي تململت من الوقوف طويلا.

فتحت زجاج سيارتها و نادته  فأتى اليها مسرعا كمن وجد فيها طوق النجاة مما هو فيه، ابتسمت له و سألته بكم الفطائر فاجابها عن سعر الواحدة فاخبرته انها ستشتريهم جميعا.

ارتسمت على وجهه نظرة ارتياح و ابتسامة ادخلت السعادة الى قلبها.

اعطته ثمن الفطائر ثم اعطته مبلغا اخر من النقود فقالت له " خذ تلك النقود لك وحدك و لا تعطيها لاحد "

نقل نظره بينها و بين النقود و هم ان يأخذها الا انه قال "لا اريد" ..

ارتسمت الدهشة على وجهها وسألته عن السبب فقال:

"ان الرجل الذي يقوم بتشغيلي اذا رأى تلك النقود سيضربني و يظن انني اختلس من نقود الفطائر".

وقبل ان ترد عليه انطلقت ابواق السيارات من خلفها تنبهها الى  ان الطريق قد اصبح مفتوحا و ان عليها ان تتحرك.

نظرت اليه مرة اخرى و لم تدر ماذا تفعل له ... فربتت بيديها على وجهه و انطلقت بسيارتها و صورة الولد لا تفارق مخيلتها، والنظرة التي ارتسمت على وجهه ظلت محفورة في ذاكرتها.

شيماء سعيد