#لحظة_جرح (2)

كتب بواسطة: هبه محمد في . القسم انسانيات

 

اتكلمنا في مقالي الاخير عن سبب تسمية اي لحظة من لحظات حياتنا "لحظة جرح"، وعرفنا ان اللحظة دي بتيجي من كل اللي حوالينا ... الصديق، الحبيب، الأهل ..الخ. 

 النهارده بقى هنتكلم عن اللى نعمله ايه في اللحظه دي لما نمر بيها. هل هنقعد جنب الحيطة ونعيط ونشتم بالزمن والدنيا، ونلبس دور المظلوم وان دايما الدنيا ورايا. ولا الأحسن نخلي كل لحظة جرح تبقى لحظة ولادة من جديد .. لحظة قوة .. او حتي درس جديد بنتعلمه.

مبدئيا فيه شوية مفاهيم في دماغنا لازم نغيرها، وبعدها نخليها مبدأ واسلوب حياة نلتزم بيه ..

يعنى مثلا:

فكرة إنك تتوقع الأفضل دايما من الناس، وانهم هيقدروك ... أو تستنى منهم انهم يسألوا عليك ويساعدوك ... ده معتقد مرفوض، ومش معنى كده إنى بقولك خليك منفسن وشرير، انا بقول توقع الأسوأ لحد ما للي قدامك يثبت العكس ... جرب المبدأ ده وشوف الفرق.

مشكلتنا دايما اننا عايشين دايما نستنى من الآخرين هم اللي عمره ما هيحصل، واحنا متأكدين من كده بس مش هنرجع إلا لما نعيش لحظة الجرح.

المبدأ التاني اللي لازم تمشي بيه عشان ترتاح ... اللي بيحبك بجد هو اللي هيعرف يحافظ عليك .. ومش قصدي هنا الحب بين الحبيب وحبيبته، لأ الحب اللي محتاجينه في كل علاقتنا.

يعني ريح دماغك وشوف مين بيتعامل معاك كويس وبيحافظ عليك، واللي مابيعملش حاجة عشانك حطه علي جنب وكمل حياتك ... معادلة بسيطة بس احنا اللي بنحب نجيبه لنفسنا.

ممكن يكون صعب نطبق الحاجات دي ... بس لما نعدي بلحظة الجرح هنتعلم صح.

ماتحاولش تعيش في دور المظلوم كتير .. لان كلنا عايشينه ...

ولو كلنا مظلومين أمال مين الظالم يعنى؟!!

 لسه الحوار ماخلضش .. هنكمل مع بعض عرض للحظات مختلفة بنعدي بيها كتير، وهنعرف ازاي نتعامل معاها في مقالات جايه ان شاء الله.

هبه محمد