كيف تتعامل مع زملاءك فى العمل؟

كتب بواسطة: insight في . القسم اخبار المجتمع المدنى

 

 

يتعامل كلُّ إنسان في بيئات العمل التي يتواجد فيها - بشكلٍ إجباريٍّ مع العديد من الأفراد ممن يعملون معه ويُعرف هؤلاء باسم زملاء العمل ، حيث يرتبط الإنسان بهم ويبني معهم علاقاتٍ قد تستمرُّ مدى الحياة، أو قد تنتهي عند أوّل اللّحظات،

وربّما تكون هذه العلاقات وبالاً على جميع الأطراف إن كانت النفوس غيرَ صافية، خاصةً عند التنافس على المراتب المختلفة الّتي يسعى إليها الموظفون.

التعامل مع الزملاء مهمٌّ جداً، وتوثيق العلاقات معهم بالشّكل الأمثل يُعتبر من أهمّ الأمور ... والعديد من الأشخاص يفتقدون إمكانية التعامل مع زملائهم، مما يؤدِّي إلى العديد من الإحراجات، وإلى ازدياد الأوضاع سوءاً أكثر ممّا كانت عليه.

وفي هذا المقال سنشير إلى أبرز الطرق الّتي تبيّن فنَّ التعامل مع الزملاء في العمل.

التعامل مع الزملاء
• يجب أن يكون الفرد مرناً جداً أثناء تعامله، وألا يضع العصا في الدواليب كما يُقال، فهذه الطّريقة في التعامل تنفِّر النّاس والزملاء من الإنسان، وتجعله غيرَ قادر على التّأقلُم مع الآخرين ولا بأيِّ حالٍ من الأحوال.

• يجب على الإنسان أن يضع نفسه مكان الآخر، فهذا يجعله أقدرَ على تفهمه مما لو نظر إليه من بعيد، وتعامل معه دون أن يعرف كيف يشعر، وما هي العوامل التي أثّرت به.

• يجب على الإنسان أن يبدي رأيه بطريقة لطيفة، وليس بالتهجّم والإيذاء اللّفظي للشّخص المقابل، فهذه الطريقة تمنح الزّميل شعوراً أفضل، وتعمل على معالجة ما لديه من نقاط ضعف، أما التهجُّم فهو يلغي الآخر، ويعمل على تدميره، وإثارة المشاكل كلِّها.

• يجب الاهتمام بالزملاء، والسؤال عن أحوالهم قبل الدخول معهم في التفصيلات، فذات الإنسان أولى وأهم من الأعمال، والسؤال عن الإنسان ضروري قبل السؤال عن أيِّ شيءٍ آخر، وبالاهتمام بالتفاصيل المختلفة التي تتعلق بالآخرين يكون الإنسان قادراً على تكوين الصداقات الجيّدة التي تدوم لفتراتٍ طويلة.

• يجب على الشخص إتقان العمل والالتزام به لزيادة احترام الآخرين له.

• يجب إظهار الاحترام لآراء الآخرين مهما كانت هذه الآراء، فهذا يساعد على زيادة الثّقة بين الزُّملاء في العمل، وعلى زيادة الراحة والصراحة بينهم أيضاً.

• يجب أن ينظر الزميل إلى زملائه على أنهم عائلته الثّانية، فهو يقضي معهم وقتاً أكثر مما يقضيه مع عائلته في المنزل.

تابعونا من خلال:

Linkedin

Facebook

 لمتابعة مقالاتنا السابقة اضغط هنا

  

خمسة طرق لبناء مستقبلك واربعة فرص عمل فوراً تحتاجك

كتب بواسطة: insight في . القسم اخبار المجتمع المدنى

 

ابراهيم ... والذي بدأ عمله رجل أمن في فندق، ثم درس لغة في وقته الخاص، وتقدم ليصبح موظف استقبال، ثم تعلم عن الإدارة، وأصبح مدير المكاتب الأمامية، ليحوز بعدها أهم جائزة في القطاع وعلى مستوى الدولة في التميز في الإنجاز.

ما هو التحفيز؟

كتب بواسطة: insight في . القسم اخبار المجتمع المدنى

 

التحفيز Motivation هو أن تجعل شحصاً مُتحفزا ومُتَحمسا لأداء شيء ما.

كل منا له ما يحفزه لفعل أشياء ما. فما الذي يجعلك تتحفز لمشاهدة مباراة لكرة القدم، مع أنك لن تحصل على أي مقابل مادي؟ وما الذي يحفز النساء على زيارة السوق؟ وما الذي يحفز الإنسان على سرد قصص نجاحاته في العمل؟ وما الذي يجعل العاملين في مؤسسة ما متحفزين لأداء أفضل ما عندهم، وما الذي يجعل نفس العاملين في ظروف أخرى مُثَبطين؟

هناك ما يدفع كلٌ منا لفعل شيء ما، فالجوع يدفعك أن تأكل والعطش يدفعك أن تشرب. وهناك ما يحفزنا إلى العمل ويجعلنا نحاول أن نأتي بأفضل أداء، وهناك أشياء قد تُثبطنا وتجعل الموظف يكاد لا يجد طاقة ليتحرك من مكتبه.

هذه المحفزات والمثبطات هي من الأمور التي ينبغي أن يعيها أي مدير، لأن التحفيز يجعلك تحصل على طاقات هائلة من العاملين والتثبيط يجعلك تخسر تلك الطاقات.

التحفيز يجعل الموظف يفكر في حلول، والتثبيط يجعله يؤدي ما عليه ولا يحاول أن يبذل أي جهد زائد.

التحفيز يجعل الموظف يؤدي عمله وهو مستمتع بالأداء، والتثبيط يجعله يؤدي ما لابد من أن يؤديه وهو كاره. فالأداء يتناسب مع قدرة الموظف على أداء العمل وعلى حافزه لأداء العمل، فكلما زاد الحافز لنفس الموظف يتحسن الأداء.

بعض المديرين يقولون :على الموظف أن يؤدي عمله ولا داعي لتحفيزه لذلك؟

نعم يجب على كل شخص أن يؤدي عمله الذي هو مكلف به والذي يتقاضى عليه أجره، ولكن المدير عليه أن يقوم كذلك بدوره الذي يتقاضى عليه أجره، ومن ذلك أن يحمل الموظف على بذل كل ما عنده وعلى أن يحفزه على بذل جهده وفكره في أداء العمل.

وقد يظن البعض أن العقاب هو التحفيز بعينه ولكن الحقيقة انه يمكن للموظف تجنب العقاب بدون أن يبذل كل فكره وجهده، فعندما تقابله أي عقبة فلن يحاول تفاديها ولن يحاول مساعدة مديره بفكره ولكنه سيعمل كالآلة.

العنصر البشري يعتبر من أهم عناصر الإنتاج باعتباره أهم الموارد اللأزمة لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ورفع كفاءة العنصر البشري إنما يتم من خلال مداخل عديدة منها التدريب والتنمية السليمة والتنظيم الفعال.

ومنها أيضا-وبدرجة أكبر- تحفيز العاملين للعمل بكفاءة وفعالية وزيادة ولائهم للمنظمة وتجنب مظاهر الصراع في علاقات العاملين بعضهم البعض، وعلاقاتهم مع الإدارة. فضلا عن التقليل من الظواهر المعوقة لزيادة الإنتاج مثل ارتفاع دوران العمل ومعدل الغياب والتباطؤ في أداء العمل.

ويهدف تحفيز العاملين إلى التأثير في سلوكهم وتوجيه هذا السلوك الوجهة المرغوبة بما يكفل التحقيق الاقتصادي الأمثل لأهداف المنظمة.

والواقع أن تحفيز العاملين لايكون فقط من خلال إشباع حاجاتهم الاقتصادية وإنما من خلال إشباع حاجاتهم السيكولوجية والاجتماعية.

ويحقق النظام الجيد للحوافز نتائج مفيدة أهمها:_
1- زيادة نواتج العمل في شكل كميات إنتاج، وجودة إنتاج، ومبيعات ، وأرباح.

2- تخفيض الفاقد في العمل، ومن أمثلته تخفيض التكاليف وتخفيض الفاقد في الموارد البشرية، وأي مواد أخرى.

3- إشباع حاجات العاملين، بشتى أنواعها، وخصوصا مايسمى التقدير والاحترام والشعور بالمكانة.

4- إشعار العاملين بروح العدالة داخل المنظمة.

5- جذب العاملين إلى المنظمة، ورفع روح الولاء والانتماء.

6- تنمية روح التعاون بين العاملين، وتنمية روح الفريق والتضامن.

  

 تابعونا من خلال:

Linkedin

Facebook

 لمتابعة مقالاتنا السابقة اضغط هنا

 ------